الكاظم عليه السّلام ، وكتب على لوح مرقده الشّريف : « وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد » ، وفي نخبة المقال :
ثم نصير الدّين جدّه الحسن * العالم النّحرير قدوة الزّمن
ميلاده : يا حرز من لا حرز له ( 597 ) * وبعد داع ( 75 ) قد أجاب سائله
16 - أولاده ؛ خلّف ثلاثة أولاد ، هم صدر الدّين على ، وأصيل الدّين حسن ، وفخر الدّين أحمد . وارتقى كلّ منهم مرتبة من العلوم الرّياضيّة . والأدبيّة والدّينيّة ، وولى أصيل الدّين في حياة أبيه شؤون رصد مراغة ، وكان صدر الدّين أديبا عالما ومهندسا حكيما ، وكان فخر الدّين فاضلا منجّما كاملا . ولقد تجلّى أبوهم فيهم بعلمه وفضله وأخلاقه الكريمة .
17 - آثاره ؛ ألّف في مختلف العلوم ، من الأدب والفقه والتّفسير والكلام والأخلاق والحكمة المنطقيّة والطبيعيّة والإلهيّة والطبّ والرّياضىّ وغيرها ، ما ينوف إلى مائتي كتاب ورسالة ومقالة وفائدة وجواب سؤال . وإليك أسماء بعضها : حلّ مشكلات الإشارات ، لابن سينا ، مصارع المصارع للشّهرستانىّ ، تلخيص المحصّل لفخر الدّين الرّازىّ ، تجريد المنطق والاعتقاد ، قواعد العقائد ، الفصول ، الإمامة ، أساس الاقتباس ، حاشية القانون لابن سينا ، تحرير أقليدس ، الجبر والمقابلة ، زبدة الهيأة ، زيج ايلخانى ، جواهر الفرائض ، أخلاق ناصري ، أخلاق محتشمى ، معيار الأشعار ، تفسير بعض السّور من الذّكر الحكيم ، أجوبة المسائل المختلفة ، شرح مسألة العلم ، وغيرها . وكان فيها محرّرا وشارحا ومهذّبا ومؤسّسا ، وناقض أهل الحكمة والكلام في كثير من القواعد . وبقي ، من رسائله وأجوبته وقواعده ، عدد هامّ مخطوطا . وفّقنا اللّه - تعالى - وقومنا لبعثها من مراقدها وعرضها إلى عرصة النّشور . ليستفيض منها روّاد العلوم .
18 - مساهمته في نشر العلم ؛ لقد خدم العالمين بإحيائه وصيانته الثقافة الإسلاميّة والعلوم الإنسانيّة أيّام المغول عن الضّياع والانحطاط ، الثّقافة القيّمة الّتي حقّها عظيم على الأمم الحيّة طوال العصور لو كانوا يعلمون - بعدة وسائل : بدراسته وتعليمه
و