وجميع أنواع الحمل إذا أحصيت الاحصاء اللائق بهذا الفحص كانا : اما حمل موجود في مشار اليه على موجود مشار اليه ( كيف ) « 93 » كان ، أو يستند إلى مشار اليه ، واقسامه :
حمل الجنس والفصل على النوع ، وحمل الجنس على النوع .
وحمل العرض على النوع .
والحمل من طريق ما هو على الشخص .
والحمل من طريق ما ليس هو على الشخص . « 94 »
أو حمل ما ليس مشارا اليه على ما ليس بمشار اليه ، ولا من [ 187 و ] جهة انه في مشار اليه ، بل من جهة ما تنزل المعقولات منزلة الموجودات ، « 95 » فيكون المعقول يجري مجرى الشخص ، وذلك حمل الأحوال المنطقية على المعقولات الأول ، كقولنا :
الحيوان جنس والناطق فصل . وهذا يدخل في حمل العرض على الشخص ، فليعد في القسم الخامس .
والثاني حمل ما يجري من هذه من طريق انها موجودات تتنزل منزلة الاشخاص .
والدلالة على المعقولات من هذه الجهة غير معروفة « 96 » في لسان العرب ، واحرى « 97 » بان يكون في سائر الألسنة ، وهو في طلبنا ( هذا ) « 98 » المعنى الكلي الذي نحمله على كثيرين . « 99 »
هامش
( 93 ) ساقطة في أ .
( 94 ) في ب : « الحمل من طريق ما هو على الشخص » وهو تكرار لنوع الحمل السابق .
( 95 ) في ب : « بل من جهة ما تنتزل المعقولات بمنزلة الموجودات » .
( 96 ) في ب : « غير معروف » .
( 97 ) في ب : « وأحر » .
( 98 ) ساقطة في أ .
( 99 ) في أ : « كنههن » .