تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وكيف هو ) « 68 » ومتى كان ، أجاب عن كل سؤال بواحد « 69 » من أنواع المقولات الخاصة بذلك السؤال أو أجناسها المتوسطة واشخاصهم ، « 70 » ثم بعد هذه « 71 » الحال تصير له حال « 72 » أخرى ، وهي التي تسمى الرويّة ، فيركب ويفصل ويفتش ، « 73 » وبالجملة فهو في الحالة الأولى الطبيعية انما يسلك العقل عنده على خط مستقيم غير متقسم ، وكذلك ما لم تحصل له الروية النظرية ، أو من العملية الجزء الذي تشارك فيه « 74 » النظرية . فإذا حدث له شيء من النظرية فقد قسم الخط بنصفين ، وثنى أحد النصفين على الآخر ، وخرج « 75 » العقل من « 76 » سلوكه على دائرة إلى سلوكه على خط لولبي ، وهو عند ذلك يجعل العقل شيئا ما موجودا أو يقيمه مقام الموجودات الهيولانية ، ويكون العقل في حال وضعه مؤلفا « 77 » من شيئين : من « 78 » المحمول وبه يصير معقولا ، ومن « 79 » الحال التي بها صار معقولا « 80 » موضوعا ( لا ) . « 81 » فان الموضوع ان كان هو والمحمول واحدا « 82 » من جميع الجهات ، لم يكن « 83 » ذلك محمولا ولا هذا
هامش
( 68 ) ما وضع بين القوسين ساقط في أ .
( 69 ) في ب : « بواحدة » . وفي أ : « واحد » .
( 70 ) في ب : « أو اي شيء منها »
( 71 ) في ب : « ثم بعد هذا »
( 72 ) في أ : « حالة » .
( 73 ) في ب : « وهي التي تسمى الروية : تركب وتفصل وتفتش » .
( 74 ) في ب : « الجزء الذي يشارك فيها النظرية » .
( 75 ) في ب : « وعرج العقل في »
( 76 ) في ب : « وعرج العقل في »
( 77 ) في أ : « مؤلف » .
( 78 ) في ب : « من شيئين : المحمول » .
( 79 ) في ب : « وفي .
( 80 ) كلمة « معقولا » ساقطة في ب .
( 81 ) زائدة في أ . وهي لا معنى لها .
( 82 ) في أ : « واحد » .
( 83 ) في ب : « لم يك » .