موضوعا ، « 83 » ولا كان المؤلف منهما قضية ، « 84 » ولذلك لا يصدق ولا يكذب ، وانما يكونان اسمين مترادفين ، وقد تلخص ذلك في كتاب الحروف .
والمعقول يوجد موضوعا بوجوده :
أحدها عندما يحمل عليه حدّه أو أجزاء حده « 85 » التامة . « 86 » مثل قولنا : الكرسي جسم من خشب صنع ليجلس عليه ، وقولنا : الكرسي جسم .
والثاني عندما تحمل عليه الأعراض كقولنا : الكرسي طويل أو عريض .
[ والثالث ] وعندما تحمل عليه الأحوال المنطقية كقولنا : الكرسي جنس متوسط .
[ والرابع ] أو عندما نفحص عنه كيف وجوده المعقول ، لا كيف وجوده الهيولاني . فان الفحص عن وجوده « 87 » الهيولاني ، وهو وجوده في اشخاصه ، يقف بنا ( على جسده ، وفحصنا عن وجوده المعقول ليس يقف بنا على هذه ، بل يقف بنا ) « 88 » على ما هو العقل بالفعل ، ( لأنه ) « 89 » لا فرق عند ذلك بين وجود الكرسي وبين وجود الانسان من حيث هما معقولان .
وهناك وجوه أخر تعديدها فيما نحن بسبيله ( فضل ) « 90 » لا يحتاج اليه ، فلنقتصر من أصناف الحمل على هذه ، ولنفصل القول فيها فعند ذلك يظهر لنا الحال التي حاكاها « 91 » أفلاطون بالسلوك على الدوائر اللولبية ، « 92 » وأرسطو بانثناء « 93 » الخط المستقيم .
هامش
( 83 ) في ب : « ذلك محملا وهذا موضوعا » .
( 84 ) في أ : « وكان المؤلف منهما قضية » .
( 85 ) في أ : « واجزاء حده الباقية » .
( 86 ) في أ : « واجزاء حده الباقية » .
( 87 ) في ب : « عن وجهه » .
( 88 ) ما وضع بين القوسين ساقط في ب
( 89 ) ساقطة في أ .
( 90 ) ساقطة في أ .
( 91 ) في أ : « حاداتها » .
( 92 ) في أ : « اللولبية » .
( 93 ) في أ : « ماس ماسا » .