تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

11 - في الواحدة والواحد « 1 »

[ 185 ظ ] يجب أن نفحص « 2 » عن الواحد وأصنافه ، وعلى كم نحو يقال ، فان ذلك يدخل الشك فيما تبين في المقولات انها واحدة ، وان أرسطو مثلا والفارابي واحد بعينه ذلك ، « 3 » وبالجملة في الأجناس والأنواع فائدته « 4 » القول في هذا النحو في « 5 » محمول القضية . فقد ظهر اذن « 6 » في الاثبات « 7 » الموجود في النفس [ أن ] النفس انما « 8 » ركبت بذلك هذا النحو من [ التركيب ] .
هامش
( 1 ) يقول مفهرس مخطوط برلين : « هذا العنوان لم يرد في أول الرسالة بل في ورقة 102 والتي تحتوي على عنوانات الرسائل التالية في المخطوط » . اما ناشر مخطوط طشقند فيضع العنوان بين معققتين هكذا ( في الوحدة والواحد ) ويقول في الهامش : « لم يرد لهذه الرسالة عنوان في مخطوط طشقند هذه رقم 2385 بل تتابع الكلام دون تمييز هكذا : « جميع المتقدمين يجب ان يفحص عن الواحد . . . فاختلط النص بنص الرسالة السابقة التي هي في المتحرك » وذلك دون ان يبرر وضعه للعنوان المذكور . اما مخطوط اكسفورد الذي نعتمده فيكتفي بوضع هذا العنوان المبهم « ومن قوله فيه أيضا » . وسنحدد فيما بعد الموضع الذي تبدأ منه المقالة في مخطوطنا .
( 1 ) يقول مفهرس مخطوط برلين : « هذا العنوان لم يرد في أول الرسالة بل في ورقة 102 والتي تحتوي على عنوانات الرسائل التالية في المخطوط » . اما ناشر مخطوط طشقند فيضع العنوان بين معققتين هكذا ( في الوحدة والواحد ) ويقول في الهامش : « لم يرد لهذه الرسالة عنوان في مخطوط طشقند هذه رقم 2385 بل تتابع الكلام دون تمييز هكذا : « جميع المتقدمين يجب ان يفحص عن الواحد . . . فاختلط النص بنص الرسالة السابقة التي هي في المتحرك » وذلك دون ان يبرر وضعه للعنوان المذكور . اما مخطوط اكسفورد الذي نعتمده فيكتفي بوضع هذا العنوان المبهم « ومن قوله فيه أيضا » . وسنحدد فيما بعد الموضع الذي تبدأ منه المقالة في مخطوطنا .
( 2 ) في ب : « يفحص » .
( 3 ) في ب : « وان أرسطو والفارابي قبل واخذ يبين ذلك » ثم يكتب في الهامش ما ورد في الأصل الذي يعتمده وهو : « مثل واحد بعينه ذلك » .
( 4 ) في ب : « فائدة » .
( 5 ) في ب : « فان »
( 6 ) عند هذا الموضع يكتب الناسخ في الهامش : « موضع كتابة بالقلم الجليل » .
( 7 ) في ب : « الارتياب »
( 8 ) في ب : « فهو النفس مما يكون . . . بذلك في هذا النحو يكون » ولا ندري كيف استساغ الناشر هذا الهراء .