وكذلك يجب ان نتجوز في العلم الطبيعي عندما نبرهن فيه على الأنواع التي لها شخص واحد ، اما اللذين « 9 » كالشمس والقمر ، واما الذي « 10 » كالأرض ، فان الأرض انما يوجد لها شخص واحد [ كلي ] ، « 11 » وهي تفنى « 12 » باجزائها ، وكذلك الهواء والأرض في ذلك أشد تغليطا . فان البيان على الكلي « 13 » لا على الشخص ، حتى لو كان للشمس مثلا « 14 » اشخاص كثيرة لكانت تتحرك خارج المركز ، « 15 » فعند ذلك تكون المقدمات ذاتية . وان اخذت على أنها ذلك الشخص ، لم تكن المقدمة ذاتية على هذا النحو ، وكانت علمية بالعرض ، وعند ذلك يمكن « 16 » أن تكون هذه المقدمات ، سواء كانت أول أو نتائج ، نافعة في الحدود بالذات . « 17 »
وجنس العدد « 18 » هو المجتمع من الواحد ومن الكثير . « 19 » واعني بقولي :
المجتمع ، المتقوم . كما يقال الحيوان يجتمع من المغتذي « 20 » والحساس ، وليس في العدد معنى غير هذين . ونجد الاعداد إذا تكثرت وجدت « 21 » بذلك أمور كثيرة مختلفة ،
هامش
( 9 ) في ب : « الذي » .
( 10 ) في ب : « واما يكون » .
( 11 ) ساقطة في أ .
( 12 ) في ب : « تعتبر »
( 13 ) في ا « الكل » .
( 14 ) كلمة « مثلا » ساقطة في أ .
( 15 ) في أ : « لكان تتحرك على خارج المركز . »
( 16 ) من :P« ممكن » .
( 17 ) في ب : « . . أن تكون - بهذا - المقدمات ذاتية وان اخذت على أنها ذلك الشخص ولم تكن المقدمة - سواء كانت أولى أو نتائج باقية في الحدود بالذات » .
ومما تجب الإشارة اليه ان المقالة السابقة تنتهي هاهنا . وبعدها نجد في مخطوطنا العنوان الذي أثبتناه من قبل وهو : ومن قوله فيه أيضا » .
( 18 ) في ب : « فحص : العدد » ويبدو ان الناشر اختلطت عليه كلمتا جنس وفحص ولما لم يستقم له الكلام وضع كلمة « فحص » عنوانا فرعيا .
( 19 ) في أ : التكثير » .
( 20 ) في ب : « المتغذي » .
( 21 ) في أو ب : « وجد » .