التي نتسامح انا « 1 » حصلناها بكمال عددها « 2 » ، وبين الأمور الأرضية المتقدمة واللاحقة فاعلها ومنفعلها طبيعيها واراديها « 3 » ، وليست تتم بالسماويات وحدها .
فما لم يحط بجميع الحاضر من الامرين ، وموجب كل واحد منهما ، خصوصا ما كان متعلقا بالغيب ؛ لم يتمكن من الانتقال إلى الغيب « 4 » . فليس لنا إذا اعتماد على أقوالهم ، وان سلمنا متبرعين ان جميع ما يعطوننا من مقدماتهم الحكمية صادقة .
فصل في النبوة وكيفية دعوة النبي إلى اللّه والمعاد
« 5 » ونقول الان : انه « 6 » : من المعلوم ان الانسان يفارق سائر الحيوانات ، بأنه لا يحسن « 7 » معيشته ، لو انفرد وحده شخصا واحدا يتولى تدبير أمره ، من غير شريك يعاونه على ضروريات « 8 » حاجاته وأنه لا بد من « 9 » ان يكون الانسان مكفيا بآخر من نوعه « 10 » ، يكون ذلك الاخر أيضا مكفيا به و « 11 » بنظيره ، فيكون مثلا هذا ينقل إلى ذاك ، وذاك يخبز لهذا ، وهذا يخيط للاخر « 12 » ، والاخر يتخذ الإبرة
هامش
( 1 ) - د : لنسامح ( به ضمهء نون ) انا ، چ : اننا
( 2 ) - چ : عللها
( 3 ) - ها بىنقطه ، ط هج چ : طبيعتها وارادتها ، ب « طبيعتها » بىنقطه است سپس آمده : واراديها ، د : طبيعيها واراديها
( 4 ) - ب ط هج چ : المغيب . . . الغيب
( 5 ) - عنوان در چ است ، هامش ها : فصل في اثبات النبوة والمعاد ، هامش د : فصل . . . إلى الله
( 6 ) - در چ « انه » نيست
( 7 ) - ب : يختص
( 8 ) - چ هج : ضرورات
( 9 ) - در ط چ هج « من » نيست
( 10 ) - هج : تنوعه
( 11 ) - ب : و ، روى آن : أو
( 12 ) - ب د : لاخر