سائر ما بين لك . ومحال أن يكون المعلول المستكمل وجوده بالعلة ، يفيد العلة كمالا لم يكن . فان « 1 » المواضع التي يظن فيها أن المعلول أفاد علته « 2 » كمالا ، مواضع كاذبة أو « 3 » محرفة .
ومثلك ممن « 4 » أحاط بما سلف له في الفنون ، لا يقصر عن تأملها وحلها .
فان قال قائل : ان الخيرية توجب هذا ، وان « 5 » الخيرية تفيد الخير ؛ قيل له « 6 » : ان الخير « 7 » يفيد الخير لا على سبيل قصد وطلب ، ليكون ذلك ، فان هذا يوجبه النقص . فان كل طلب وقصد « 8 » لشئ ، فهو طلب لمعدوم ، وجوده عن « 9 » الفاعل أولى من لا وجوده « 10 » . وما دام معدوما وغير مقصود ، لم يكن « 11 » ما هو الأولى به ، وذلك نقص . فان « 12 » الخيرية لا يخلو : أما أن تكون صحيحة موجودة دون هذا القصد ، ولا مدخل لوجود هذا القصد في وجودها ، فيكون كون هذا القصد ولا كونه عند الخيرية واحدا ، فلا يكون الخيرية توجبه ، ولا يكون « 13 » حال سائر لوازم الخيرية
هامش
( 1 ) - د ب : وان
( 2 ) - ب : علة ، روى آن : علته
( 3 ) - ب : و
( 4 ) - ب : ممن إذا
( 5 ) - ب د : فان
( 6 ) - در د « له » نيست
( 7 ) - چ : الخيرية
( 8 ) - ط : فان كل مطلب وقصد ، چ : وان كل قصد وطلب
( 9 ) - چ : عند
( 10 ) - در هج د « من لا وجوده » نيست
( 11 ) - ط ب : طلب لمتعذر ( ب : لتعذر ) وجوده ومباديه وغير مقصود له ممكن
( 12 ) - چ هج : وان
( 13 ) - چ : ويكون