ولا يمكنه ان يستثبت تلك الصورة ، وان « 1 » غابت المادة . فيكون كأنه لم ينزع الصورة عن المادة نزعا محكما ، بل يحتاج إلى وجود المادة أيضا في أن تكون تلك الصورة موجودة له .
وأما الخيال « 2 » فإنه يبرئ الصورة المنزوعة « 3 » عن المادة تبرئة أشد ، وذلك بأخذها « 4 » عن المادة ، بحيث لا يحتاج في وجودها « 5 » إلى وجود مادة « 6 » . لان المادة ، وان غابت أو « 7 » بطلت ، فان الصورة تكون ثابتة الوجود في الخيال ، الا انها لا تكون مجردة « 8 » عن اللواحق المادية .
فالحس « 9 » لم يجردها عن المادة تجريدا تاما ، ولا جردها « 10 » عن لواحق المادة .
وأما الخيال ، فإنه قد جردها « 11 » عن المادة تجريدا تاما ، ولكن « 12 » لم يجردها البتة عن لواحق المادة . لان الصورة « 13 » في الخيال هي على حسب الصور المحسوسة ، وعلى تقدير ما وتكييف ما ووضع ما .
هامش
( 1 ) - چ : وان
( 2 ) - هج ها ط : الخيال والتخيل
( 3 ) - ط : المنتزعة ، روى آن : المنزوعة
( 4 ) - ب : اخذها ، ها : لأنه يا خذها
( 5 ) - ها چ : وجودها فيها
( 6 ) - در هج « إلى وجود مادة » نيست
( 7 ) - ها : و
( 8 ) - ها د ط : جردته
( 9 ) - ها : والحس
( 10 ) - د : جردتها
( 11 ) - د : جردتها
( 12 ) - چ : ولكنه
( 13 ) - د : الصور