حتى تصير الجملة « 1 » كعضو وأحد للحيوان ، فتكون جملة ذلك حساسا . وهذه الإحالة أيضا عجيبة . ويجب إذا تزاحمت الابصار ، أن تكون هذه الإحالة أقوى . فيكون الواحد ، إذا اجتمع مع الجماعة أشد ابصارا منه ، إذا كان وحده ، فان الكثير ، أشد إحالة من المنفرد بذاته « 2 » .
ثم هذا الجسم الخارج « 3 » لا محالة ، اما أن يكون بسيطا ، واما أن يكون مركبا وعلى مزاج خاص . وحركته لا تخلوا ما أن تكون بالإرادة ، أو تكون بالطبيعة . ونحن نعلم : ان ذلك ليس بحركة إرادية اختيارية ، وان كان فتح الأجفان وغلقها « 4 » اراديين ، فبقى أن يكون طبيعيا . والطبيعي البسيط يكون إلى جهة ، لا إلى جهات شتى . والمركب يتحرك « 5 » بحسب الغالب إلى جهة واحدة لا إلى جهات شتى . وليس كذلك حال هذه الحركة عندهم .
ثم إن كان المحسوس يرى من جهة القاعدة المماسة من المخروط ، لا من جهة الزاوية ؛ فيجب أن يكون المحسوس البعيد يحس شكله وعظمه ، كما يحس لونه ، إذا « 6 » كان الحاس يلاقيه ويشتمل عليه .
هامش
( 1 ) - ها ب : جملة
( 2 ) - چ : فان الكثير أشد استحالة من المنفرد بذاته ، هج هاطب : السكون أشد استحالة إلى المعنى الذي ليس هو بذاتى ، در د « ليس » نيست . وروى اين جمله هم خط كشيده شده است .
( 3 ) - هج : ثم هذا الخارج
( 4 ) - د : اصلاح شده وچ : غلقها ، هج هاط : نقلها اراديا ، ب : تقلبها اراديان ، د : غلقها اراديين ، چ : اراديتين
( 5 ) - ب : يكون
( 6 ) - هاد : إذ