أريد بها « 1 » الطحن ، وكل ما يراد منه الطحن يعرض .
وأما الصورة المادية ، فلا يحتاج إلى شرط « 2 » ، في ادخالها « 3 » حدا أوسط « 4 » . وكان « 5 » الغاية ، في أكثر الامر ، تفيد اللم المجرد ، دون الان .
وقد يجتمع في الشيء ، علل فوق واحدة ، وحتى الأربع « 6 » كلها .
وقد يكون لبعض الأشياء بعض العلل دون بعض . فلذلك ، لا تدخل في حدود التعليميات « 7 » ، ولا براهينها ، علة مادية .
فقد « 8 » قلنا في العلل ، ودخولها في البراهين ؛ وأما دخولها في « 9 » ، الحدود فلما « 10 » أوضحنا : من « 11 » أن العلل الذاتية ، مقومة . وإذا كان للشيء ، علة مساوية ، أو « 12 » أعم ، وكانت « 13 » ذاتية ، فدخولها ظاهر .
وأما العلل التي هي أخص من الشيء ؛ مثل ان للحمى عللا :
هامش
( 1 ) - ب بها ؛ ديگر نسخهها : منها
( 2 ) - هج : الشرط
( 3 ) - ب ، ق : ادخالها ؛ ديگر نسخهها : ادخاله
( 4 ) - ها ، د هامش بخط تازهتر : كما نقول لم هذا الجسم ( ها :
الشخص ) محترق فنقول لان له صورة نارية ( د : انه لوصول صورة نارية )
( 5 ) - ها : فكانت ؛ ط : وكانت ؛ ديگر نسخهها : وكان
( 6 ) - د ، ط ، ق : الأربعة
( 7 ) - ب ، د : التعليميات ؛ ديگر نسخهها : التعليمات
( 8 ) - هج : وقد
( 9 ) - ها « دخولها في » ندارد
( 10 ) - ق : فكما
( 11 ) - ها « من » ندارد
( 12 ) - ط « أو » ندارد
( 13 ) - ب : كان الذاتية ؛ ديگر نسخهها : كانت ذاتية