كالعفونة ، وكالمعركة العنيفة للروح ، أو « 1 » اشتعال من غير عفونة ؛ وللصوت « 2 » أيضا ، انطفاء نار ، وانكسار قمقمة ، وقرع عصا « 3 » ، وما أشبه « 4 » ذلك ؛ فليس شيء منها ، يدخل في الحد ، ويدخل في البرهان .
وأما « 5 » في الحد ، فيطلب الشيء الجامع لها ، ان وجد ؛ مثل القرع المقاوم لجميع ذلك ، فيكون هو العلة التي تدخل في الحدود « 6 » . وأما العلل الخاصية فلحدود أنواع الشيء ، مثل انطفاء النار لحد الرعد ، لا الصوت المطلق .
وقد يحد الشيء ، بجميع علله الأربع ، أن « 7 » كانت له ، وكانت ذاتية ؛ كمن يحد القدوم : بأنه آلة صناعية ، من حديد ، شكلها كذا ، ليقطع به « 8 » الخشب نحتا ، فالآلة ، جنس ؛ والصناعة « 9 » ، تدل على المبدأ الفاعل « 10 » ؛ والشكل ، على الصورة ؛ والنحت ، على الغاية ؛ والحديد ، على المادة . وفي هذه الأبواب ، كلام طويل ، لا يليق بالمختصرات .
فصل : في دفع توهم الدور المحال من ترتب في الطبيعية يوهم ذلك
« 11 » واعلم : ان « 12 » في الكائنات ، أمورا بعضها ، علل لبعض « 13 » في
هامش
( 1 ) - هج : و
( 2 ) - هج : والصوت
( 3 ) - ب : قمقم وقرع عصا ؛ ديگر نسخهها : قمقمة وقرع بعصا
( 4 ) - هج : وما أشبهه
( 5 ) - د : اما
( 6 ) - د ، ط : الحد
( 7 ) - هج : وان
( 8 ) - د ، هج : بها
( 9 ) - د ، رم ، ق : والصناعية ؛ ب ، ط ، هج ، ها : والصناعة
( 10 ) - د : الفاعلي
( 11 ) - هج ، رم : فصل ؛ ق عنوان متن ؛ در ديگر نسخهها عنواني نيست
( 12 ) - ط ، ق : واعلم ؛ ديگر نسخهها ندارد .
( 13 ) - ب : على البعض