بعينه ؛ وذلك لان الحد الأوسط ، يكون في « 1 » العلم الاخر ، والحد « 2 » الأصغر ، من « 3 » ذلك العلم .
فصل « 4 » : في اشتراك العلوم في المسائل
اشتراك العلوم في المسائل ؛ تارة يقع على ما قلناه « 5 » ، وتارة يقع بين علم عال ، وبين علم سافل « 6 » وكل واحد منهما ، يعطى برهان لم . مثل أن يكون بعض العلل ، في العلم العالي ، مثل العلل المفارقة للأجسام الطبيعية ؛ وبعضها في العلم السافل ، مثل العلل المقارنة لها ؛ كالهيولى والصورة فإذا اعطى البرهان ، من العلل المقارنة ، كان في « 7 » العلم السافل . وان أعطى من العلل « 8 » المفارقة ؛ كان من العلم العالي .
فصل : « 9 » في أنه ليس على الفاسدات برهان
البرهان « 10 » ، يعطى اليقين الدائم ؛ وليس في شيء من الفاسدات عقد دائم ؛ لان المقدمات الصغرى ، في القياسات ، لا تكون دائمة الصدق ؛ فلا تكون برهانية ؛ فبين أنه لا برهان عليها ، ولا حد ؛ فانا سنوضح أن البرهان والحد ، متشاركان في الاجزاء ؛ فما لا برهان عليه ، فلا حد له ؛
و
هامش
( 1 ) - ب : يكن في ؛ ديگر نسخهها : يكون من
( 2 ) - د « الحد » ندارد
( 3 ) - ق : يكون من
( 4 ) - « فصل » در ق هست ودر ط ، هج نيست ودر ب عنواني نيست ودر ها همان دارد « فصل »
( 4 ) - « فصل » در ق هست ودر ط ، هج نيست ودر ب عنواني نيست ودر ها همان دارد « فصل »
( 5 ) - ها ، هج : قد يقع على ما قلناه تارة
( 6 ) - ها : يقع من علم عال وعلم سافل
( 7 ) - ها ، د ، ق : من
( 8 ) - ق « العلل » ندارد
( 9 ) - « فصل » در هج ، ق هست ودر ها نيست وب ، د ، ط ، رم عنواني ندارد
( 9 ) - « فصل » در هج ، ق هست ودر ها نيست وب ، د ، ط ، رم عنواني ندارد
( 10 ) - هج : البراهين