أما « 1 » الممكنات الأكثرية ، فلها لا محالة ، علل أكثرية ، إذا جعلت حدودا وسطى ؛ أوقعت علما وظنا مكتسبا غالبا « 2 » . أما العلم ، فبان النتيجة أكثرية « 3 » ، وذلك يقين وأما الظن ، فبأنها تكون ، لان الامر إذا صح ان له علة أكثرية ، توقع كونه . وهذا ، مثل نبات الشعر على الذقن عند البلوغ ، لعلة استحصاف البشرة ، ومتانة النجار . والاكثريات ففيها ، ضرورية « 4 » ما ، من وجه ؛ فلذلك يتميز وجودها ، عن وجود نقايضها ؛ وقد عرف ذلك في الكتب المفصلة .
فصل : في الاتفاقيات « 5 »
وأما « 6 » الاتفاقيات ، فقد يمكن أن يبرهن عليها ، أنها « 7 » اتفاقية وانها داخلة في جملة الامكان . ولا برهان عليها ، من جهة « 8 » أنها تكون أو لا تكون البتة ؛ وإلا لترجح ذلك الطرف ، وصار أكثريا .
فصل : في الحد
« 9 » لا يمكن اكتساب الحد بالبرهان ، لأنه لا بد حينئذ ، من حد أوسط مساو للطرفين ؛ لان الحد والمحدود ، متساويان « 10 » وذلك الأوسط
هامش
( 1 ) - هج ، رم : واما
( 2 ) - ط : عاليا
( 3 ) - ق : فبامكانها الاكثرى
( 4 ) - ق : ففي الاكثريات ضرورة ؛ ب : ضرورية
( 5 ) - عنوان در ب ، ط ، د ، ها ، هج نيست ولى در رم ، ق هست
( 5 ) - عنوان در ب ، ط ، د ، ها ، هج نيست ولى در رم ، ق هست
( 6 ) - ط « واما » ندارد
( 7 ) - ق : على أنها
( 8 ) - هج : وجه ان يكون
( 9 ) - ب ، ط هج : في الحد ؛ ها : الحد ؛ د ، رم عنوان ندارد ؛ ق :
فصل في ان الحد لا يكتسب من البرهان ولا القسمة ولا حسد ضد المحدود ولا الاستقراء
( 10 ) - ط : متساويين