استعمال وجهي الخلف ، والافتراض ، في هذا البيان ؛ فليبين بهما « 1 » .
فصل « 2 » : في اختلاط المطلق والضروري في الشكل الأول
أن الحق في اختلاط المطلق والضروري ، هو في « 3 » الشكل الأول هو على ما يراه المعلم الأول : أن العبرة للكبرى « 4 » : ان كانت « 5 » مطلقة ؛ فالنتيجة مطلقة مثلها ؛ وان كانت ضرورية ؛ فالنتيجة مثلها . أما في المطلقة فلا شك فيه ؛ وأما في الضرورية ، فلان قولنا ؛ كل ب ا بالضرورة ، أو بالضرورة لا شيء من ب ا ؛ معناه : أن كل واحد مما يوصف بب ، و « 6 » يوضع لب ، ويكون ب ، وقتا ما لا « 7 » بالضرورة ، أو دائما « 8 » فذلك الشيء ، موصوف دائما ، في كل وقت ، بأنه ا ، أو غير موصوف « 9 » ، ولا في وقت البتة ، بأنه ا ؛ فيكون ج ، الموصوفة بب ، كيف وصفت به ، داخلة في هذا الحكم .
وهاهنا « 10 » شيء يجب أن يعلم : وهو « 11 » أنه إذا كانت الكبرى مطلقة ، وقت اطلاقها ، ما دام ذات الموضوع موصوفا بما وصف « 12 » به ؛ فالنتيجة تكون ضرورية ، لان ج ب دائما ، وقد وضع أن « 13 » ب ما دام ب ، فهو ا ،
هامش
( 1 ) - ط « فليبين بهما » ندارد ؛ در ب روى آن خط خورده ، رم : فليتبين بهما ؛ ها ، ق : فلنبين بهما .
( 2 ) - ق : فصل
( 2 ) - ق : فصل
( 3 ) - ب : هو في
( 4 ) - هج : الكبرى ؛ ق : بالكبرى
( 5 ) - ق : فان
( 6 ) - ها : أو
( 7 ) - ق « ولا » ندارد ؛ ب « و » ندارد وديگر نسخهها دارد
( 8 ) - ق : أولا بالضرورة دائما أولا دائما
( 9 ) - هامش ب : يعنى في السلب
( 10 ) - ها ، هج : وها هنى
( 11 ) - د ، ط « وهو » ندارد
( 12 ) - ب : وصفت
( 13 ) - ب « ان » ندارد