فهذه هي « 1 » ، الضروب المنتجة ، وما بعدها عقيمة . وقد تبين « 2 » لك : أن هذا « 3 » الشكل ، لا ينتج مطلوبا كليا ، و « 4 » ينتج الجزئي ، وان لم يكن مقدمة « 5 » جزوية .
فصل « 6 » : في التأليف من الضروريات
أما الشكل الأول من الضروريتين ؛ فلا يخالف المطلقتين ، في الانتاج ، و « 7 » في الكمال ، الا بجهة الضرورة « 8 » في « 9 » المقدمات والنتيجة .
وأما الشكلان الأخيران « 10 » ، فلا يخالفان أيضا ، نظيرهما « 11 » في « 12 » المطلقات ، في الانتاج ، وفي تصحيح الانتاج بقوة « 13 » الأول ، الا في شيئين :
أحدهما الجهة ؛ والثاني أن رابع الثاني ، وخامس الثالث ، كانا انما يتبينان « 14 » في المطلقتين ، بالافتراض ، والخلف ؛ وهاهنا قد يتعذر ذلك ؛ فانا ان « 15 » رفعنا الضروري السالب ؛ وجب أن نضع الموجب الذي يقابله « 16 » ، ممكنا عاميا ، لا حقيقيا . فإذا قرناه بالمقدمة الأخرى
هامش
( 1 ) - ق « هي » ندارد وپس از « الضروب » آمده است .
( 2 ) - ب : يتبين
( 3 ) - ها : انه
( 4 ) - ق : وانما
( 5 ) - ق : فيه المقدمة
( 6 ) - ق : فصل
( 6 ) - ق : فصل
( 7 ) - ها « و » ندارد
( 8 ) - ب : الضرورية
( 9 ) - هج : وفي
( 10 ) - ب الأخيران ؛ ق : الآخران منهما
( 11 ) - ها ، هج ، ط ، رم : نظيريهما
( 12 ) - رم ، ق « من » بجاى « في »
( 13 ) - ق « بالرد إلى » بجاى « بقوة » ها ، ط ، د : لقوة
( 14 ) - ب ، ط : يبينان
( 15 ) - ط : إذا
( 16 ) - ها « يقابله » ندارد