فان احتجت إلى عكس ثان « 1 » ؛ كان عكسه « 2 » المشهور ضروريا . ولكن قد منع الحق ، هذا العكس ، وفرغنا منه .
والحق أن النتيجة ، تتبع الكبرى فان كانت الكبرى ، من الكليتين سالبة ؛ فلا خلاف في أن الاعتبار به « 3 » وان كانتا « 4 » من « 5 » جزوية وكلية ؛ فالمشهور أن العبرة ، للكلية ، لأنها تصير كبرى « 6 » الأول ، الا أن تكون السالبة جزوية . فالمشهور في هذا الشكل والثاني أن النتيجة لا تكون ضرورية ، في حال وقيل إن ذلك خطا في النسخ « 7 » . والحق ، يوجب أن « 8 » العبرة للكبرى ، وان كانت جزوية وتبين « 9 » بافتراض . فلنبين ذلك والكبرى جزوية سالبة ضرورية « 10 » ، فنقول : ان النتيجة ، ضرورية ؛ ولنفرض البعض ، من ب « 11 » ، الذي ليس با ، د « 12 » ؛ فبالضرورة لا شيء من د ا ؛ ولكن كل ب ج ، وبعض ب د ؛ فبعض ج د بالضرورة ، ولا شيء « 13 » من د ا ؛ فبالضرورة بعض ج ، ليس ا . وهكذا يتبين « 14 » إذا جعلت الكبرى جزوية موجبة ضرورية .
هامش
( 1 ) - ب ، ط : ثاني
( 2 ) - د ، ها ، ق ، : عكس الضروري في ؛ ط ، هج : عكسه الضروري في ؛
( 3 ) - هج ، ق : بها
( 4 ) - ط ، هج ، ق : كانتا ؛ ها : كانت
( 5 ) - ب : من
( 6 ) - ط : الكبرى
( 7 ) - ق « وقيل . . . النسخ » ندارد
( 8 ) - ب « ان » ندارد
( 9 ) - ب : بين
( 10 ) - ب هامش « ليس من الأصل : مثاله كل ب ج ( مطلق ) وليس كل ب ا ضرورة » ب روى « ب » دارد « د »
( 11 ) - ب : ا ب ؛ هج : الب ؛ د ، ط ، ها ، ق : الباء
( 12 ) - هج : ب ا د ؛ ق : ا د
( 13 ) - د ، ها ، هج : وبالضرورة لا شيء ؛ ب ، ط ، ق : بالضرورة ولا شيء
( 14 ) - ها ، ق : يتبين ، نسخ ديگر : يبين