تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلاطون في الاسلام — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

من كتاب « بستان الأطباء وروضة الألباء » « 1 »

لموفق الدين أسعد بن الياس ابن المطران الدمشقي المتوفى سنة 587 ه وكان في خدمة صلاح الدين فاتح القدس المخطوط رقم 1676 في
Army medical Library Washington D . C . U . S . A
1 - « من كتاب ايساغوجى عمل اللينوس شرح الحسن بن سوار على طريق الحواشى : قال : فيثاغورس أول من سمّى الفلسفة فلسفة ، وهي محبة الحكمة . ملحة أخرى منه : قال : على الموت الاختياري رمز أفلاطن بقوله إن الفلسفة هي التفكر في الموت . لي « 2 » : يعنى موت الشهوات . » [ ورقة 113 ب ] 2 - « تعريف : متى رأيت في كتب الطب وأقسام الفلسفة : « قال الشاعر » مطلقا فاعلم أنه اوميرس ؛ أو « قالت الشاعرة » فاعلم أنها سافوه « 3 » وهي امرأة كانت في النساء بمنزلة أوميرس في الرجال . وكذاك إذا قالوا « الإلهي » فإنما هو ابقراط . وإذا قالوا : « الفاضل » فإنما هو فلاطن . وإذا قالوا : « المنفرد » فإنما هو ذيوجانس « 4 » . وإذا قالوا : « الزاهد » فإنما هو سقراط . [ ورقة 115 أ ]
هامش
( 1 ) يوجد منه نسخة في مجلس شوراى ملى في تهران برقم 4 ، وفي مكتبة ملك بطهران برقم 4210 .
( 1 ) يوجد منه نسخة في مجلس شوراى ملى في تهران برقم 4 ، وفي مكتبة ملك بطهران برقم 4210 .
( 2 ) أي المؤلف موفق الدين أسعد بن الياس بن المطران .
( 3 ) -Sapho
( 4 ) في المخطوط : يوجانس .