تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة ديباچه 20

مساهمون:

صديباچه ٢٠
العرض ) والحد ، سوفسطيقا يا المغالطة ، ريطوريقا يا البلاغة ، فوايطيقا يا صناعة الشعر . اين بند چنان كه رشر ( 110 ) مىنويسد به آلمانى در آمده است . خوب است كه روش واصطلاحات أو با آثار ابن مقفع وكندى وفارابى وديگران سنجيده شود . 7 - أبو بشر متى بن يونس قنّائى نسطورى يوناني ( 256 - 329 ) مترجم كتاب البرهان وكتاب الشعر ومترجم شرح ثامسطيوس بر برهان وشرح إسكندر بر آن وشارح ايساغوجى ومقولات وعبارات وقياس وبرهان وجدل ومؤلف رسالهء قياسات شرطي ( رشو 119 ) . عبد اللطيف بغدادي در « رسالهء في مجادلة الحكيمين الكيميائي والنظري » ( فهرست فيلمهاى دانشگاه 1 : 458 ) مىنويسد : « وأبو الشر متى القناى شارح كتب ارسطوطاليس في نحو ثلاثمائة مجلدا . ورايت منها شرح الثمنية في المنطق نحو سبعين مجلدا ، وشرح كتب السماء والعالم والآثار العلوية ، ولم يعرض لشئ . وكذلك ابن الطيب أبو الفرج ، وقد شرح جميع كتب - الحكيم وجميع كتب جالينوس الطبيب ابن المطران دمشقي در بستان الأطباء وروضة الألباء از متى قنائى سخنانى مىآورد بدينگونه : « قاطيقورياس شرح متى ، قال في شك أورده على نفسه : فان قال قائل من اين قلتم : ان النوع محمول على كثيرين مختلفين بالعدد ، ونحن نجد أنواعا وطبائع ليس تحتها كثرة مختلفة بالعدد ، بمنزلة الطير المسمى « فونكس » ان كان بهذا الطير وجود ، فإنه انما يوجد واحدا فقط . وذلك ان هذا الطائر يقال : انه إذا هوم ، جمع اعدادا وحطبا ، ورفرف عليها ، فانقدحت من أجنحته النار ، واحترق منها ، وصار مع الحطب رماد . فيقال : انه يتولد من ذلك حيوان شبه دودة فلا يزال يكبر حتى يصير طيرا ، كالطير الأول ، ولا يزال الامر على هذا