والكل متفق لا يتضاد ، ولم صار تضادّ في الأجزاء .
( قلد ) في الأجزاء ، وكيف اتفقت بالكل وهي متضادّة ، ومثل ذلك مثل صناعة الرقص .
( قله ) في الأشياء السماوية ، وأنها فواعل ودلائل .
( قلو ) في العالم وأنه هو الذي يشاكل الكواكب وأنه هو الذي ينفعل منها ، فهو إذن الذي لا يثبت « 1 » في ذاته .
( قلز ) في الأمور الآتية إلينا من الكل .
( قلح ) في الأمور التي لا يأتي إلينا منها .
( قلط ) في أشكال الكواكب ، وأن الأشكال « 2 » لها قوى هي المشكلة من تلك الأشكال .
الميمر الأول « 3 » في النفس
أما « 4 » بعد ! إذ قد بان وصحّ أن النفس ليست بجرم وأنها لا تموت ولا تفسد ولا تفنى ، بل هي باقية دائمة ، فإنّا نريد أن نفحص عنها « 5 » أيضا كيف فارقت العالم العقلي وانحدرت إلى هذا العالم الحسّى الجسماني فصارت في هذا البدن الغليظ السائل الواقع تحت الكون « 6 » والفساد - فنقول إن كل جوهر « 7 » عقلي فقط ذو حياة عقلية لا تقبل شيئا من الآثار ، فذلك الجوهر ساكن « 8 » في العالم العقلي ثابت فيه دائم لا يزول عنه ولا يسلك إلى موضع آخر لأنه
هامش
( 1 ) لا يثبت : ناقصة في م .
( 2 ) ص . ع : وأن لأشكالها قوى هي . . .
( 3 ) الميمر : ناقصة في ط . وفي م : الميمر الأول . بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد . . .
وفي ع : من تلك الأشكال بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما إذا بان صح ( ! ) أن النفس . . .
( 3 ) الميمر : ناقصة في ط . وفي م : الميمر الأول . بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد . . .
وفي ع : من تلك الأشكال بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما إذا بان صح ( ! ) أن النفس . . .
( 4 ) ص : أما إذا بان صح ( ! )
( 5 ) م : نفحص فيها بها كيف . . .
( 6 ) الكون : ناقصة في ص .
( 7 ) ط : فتقول إن هي جوهر .
( 8 ) في هامش م : سكون العقل كناية عن كونه تاما مبرما عن الكمال المنتظر ، وهذا معنى قوله لامكان له يتحرك إليه ، أي لا كمال له ينتظره .