( كب ) في النفس الإلهية الشريفة .
( كج ) في أنه « 1 » ليس للكواكب منطق ولا فكر ، لأنها لا تطلب شيئا .
( كد ) في الكواكب ، وأنها لا تذكر « 2 » الأشياء الحسّية والعقلية ، وأنها « 3 » لها علوم حاضرة فقط .
( كه ) في أنه ليس كلّ ما كان له بصر كان له ذكر أيضا .
( كو ) في المشترى وأنه لا يذكر .
( كز ) في النّيّرين وأنهما نوعان : أحدهما مثل الباري عز وجلّ ، والآخر مثل النفس « 4 » الكلية .
( كح ) في الباري عز وجل « 5 » ، وأنه لا يحتاج إلى الذكر ، لأن الذكر غيره .
( كط ) في نفس العالم كله ، وأنها لا تذكر ولا تفكر .
( ل ) في الأنفس التي تفكّر .
( لا ) في الطبيعة العقلية ، وأنها لا تذكر ، وأن الذكر للطبيعة الطبيعيّة .
( لب ) في الفكر ، وما هو .
( لحج ) في أن هذا العالم لا يجمع بين الأشياء الحاضرة والآتية .
( لد ) في التدبير ، وأن الكلّى غير مدبّر .
( له ) في أن الذكر والفكر وما أشبههما « 6 » أعراض .
( لو ) في الفصل « 7 » الذي بين الطبيعة وبين حكم « 8 » الكل .
( لز ) في أن الطبيعة إنما هي صنم لحكم الكل وأفق للنفس سفلا .
هامش
( 1 ) ص ، ع : في أن للكواكب منطقا ولا فكر لأنها تطلب الأشياء .
( 2 ) لا : ناقصة في م .
( 3 ) ص ، ق : وأن لها علوما . . .
( 4 ) م : ففس . ق : مثل النفس الفلكية الكلية .
( 5 ) ق ، م : وعلا . ق : فإنه لا يحتاج .
( 6 ) ط : أشبهها ، وكذا في م .
( 7 ) ع : الفضل ( بالضاد المعجمة ) .
( 8 ) ق : الحكم الكل .