( ز ) في « 1 » المعرفة ، وكيف يعرف العقل ذاته : أتراه إنما يعرف ذاته وحده من غير أن يعرف الأشياء ؟ أو « 2 » إنما يعرف ذاته والأشياء كلّها معا ، لأنه إذا عرف ذاته عرف الأشياء كلها « 3 » ؟
( ح ) في النفس ، وكيف تعقل ذاتها ، وكيف تعقل سائر الأشياء .
( ط ) في النفس ، وأنها إذا كانت في العالم العقلىّ الأعلى توحّدت بالعقل .
( ى ) في الذكر ، ومن أين بدؤه ، وأنه يسوق الأشياء إلى المكان الذي هو فيه .
( يا ) في الذكر ، والمعرفة ، والتوهّم .
( يب ) في أن الأشياء كلّها في الوهم ، غير أنها فيه بنوع ثان ، لا بنوع أول « 4 » .
( يج ) في النفس « 5 » ، وأنها إذا كانت في العالم العقلي إنما ترى الخير المحض بالعقل .
( يد ) في أن الجواهر الفاضلة الشريفة ليس من شأنها الذكر .
( يه ) في الذكر ، وما هو « 6 » ، وكيف هو .
( يو ) في العقل ، وأن المعرفة هناك دون الجهل ، والجهل فخر العقل « 7 » هناك .
( يز ) في النفس ، وأن ذكرها للأشياء « 8 » كلها في العالم الأعلى هو « 9 » بالقوة فقط .
( يح ) في الأشياء التي نرى بها الأشياء العقلية إذ « 10 » كنّا هناك وهو الذي نفحص عنه إذا كنّا هاهنا .
( يط ) في الذكر ، وأنّه إنما « 11 » بدؤه من السماء .
( ك ) في فضائل النفس ، وأن ذكرها في السماء .
( كا ) في الكواكب ، وهل تذكر بعض الأشياء .
هامش
( 1 ) في المعرفة . . . ذاته : ناقصة في ع .
( 2 ) م : وإنما .
( 3 ) كلها : ناقصة في ط .
( 4 ) م : الأول
( 5 ) الواو ناقصة في م ، ى .
( 6 ) الواو ناقصة في ق .
( 7 ) ق : للعقل . ع : والعقل .
( 8 ) ق : الأشياء .
( 9 ) ط : في القوة - وما أثبتنا عن م ، ص .
( 10 ) ط : إذا - وما أثبتنا عن م ، ق ، ص .
( 11 ) ص ، م : وأن بدءه من السماء . ط : وأنه إنما هو بدؤه . . . - وما أثبتنا عن ق .