ويدعوهم إليه بالقول . وإمّا محاربة من لا ينقاد للعبوديّة والخدمة ممّن الأجود له والأحظى « 1 » أن تكون رتبته في العالم أن [ يخدم ويكون ] « 2 » عبدا . وإمّا محاربة قوم [ ليس « 3 » من أهل المدينة حقّا لهم عندهم منعوه ] « 4 » . وهذا شيء مشترك لأمرين هما « 5 » جميعا من اكتساب خير للمدينة « 6 » . والآخر أن يحملوا على إعطاء العدل والنصفة . وأمّا محاربتهم ليعاقبوا على جناية جنوها لئلا يعودوا إلى مثلها ولئلّا يجترئ على المدينة غيرهم ويطمع فيهم ، فهو داخل في جملة اكتساب خير ما لأهل المدينة وردّ أولئك « 7 » القوم إلى حظوظهم والأصلح لهم ودفع عدوّ بالقوّة . وأمّا محاربتهم ليبادوا بالواحدة « 8 » وتستأصل شأفتهم لأجل أنّ بقاءهم ضرر على أهل / المدينة . فذلك أيضا / اكتساب خير لأهل المدينة . ومحاربة « 9 » الرئيس لقوم « 10 » ليذلّوا له وينقادوا فقط ويكرموه من غير شيء سوى [ نفاذ أمره فيهم وطاعتهم له ، أو سوى أن يكرموه من غير شيء سوى ] « 11 » أن يكرموه فقط ، أو ليرأسهم « 12 » ويدبّر أمرهم على ما يراه ويصيروا إلى [ ما علم به ] « 13 » في « 14 » ما يهواه ، أيّ شيء كان ، فتلك « 15 » حرب جور . وكذلك إن حارب ليغلب « 16 » ليس لشيء سوى أن يجعل الغاية الغلبة فقط ، فتلك « 17 » أيضا حرب جور . وكذلك إن حارب أو قتل لشفاء غيظ فقط « 18 » أو للذّة ينالها عند ظفره لا لشيء آخر سوى ذلك ، فذلك أيضا جور . وكذلك إن [ كان غاظه ] « 19 » أولئك بجور ، وكان ما يستأهلونه من « 20 » ذلك الجور دون المحاربة ودون القتل ، فإنّ المحاربة والقتل جور لا شك
هامش
( 1 ) . والاحظ د .
( 2 ) . يكون ت .
( 3 ) . هكذا في د .
( 4 ) . - ت .
( 5 ) . - د .
( 6 ) . المدينة ت .
( 7 ) . لاوليك د ؛ ليلاويك ت .
( 8 ) . بالجملة ت .
( 9 ) . فمحاربة ت .
( 10 ) . + ما ت .
( 11 ) . - د .
( 12 ) . ليروسهم د .
( 13 ) . كل ما يحكم به ت .
( 14 ) . + كل ت .
( 15 ) . فذلك ت .
( 16 ) . - ت .
( 17 ) . فذلك ت .
( 18 ) . - ت .
( 19 ) . كانوا غاظوه ت .
( 20 ) . في ت .