تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصول منتزعة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وإن كان بالشيء « 1 » كفاية في أن يتمّ به وجوده وماهيّته وجوهره لم يمكن أن يكون من نوعه آخر غيره وإن كان ذلك [ في فعله ] « 2 » لم يشاركه فيه « 3 » آخر غيره .

[ 73 ] فصل

. كلّ ما له ضدّ فهو ناقص الوجود ، لأنّ كلّ ما له « 4 » ضدّ فله « 5 » عدم ، لأنّ معنى الضدّين هذا المعنى وهو أن يكون كلّ واحد منهما يبطل الآخر إذا « 6 » التقيا أو اجتمعا . وذلك أنّه مفتقر في وجوده إلى زوال ضدّه . وأيضا فإنّ لوجوده عائقا فليس إذا [ هو بنفسه ] « 7 » وحده كافيا في وجوده . فما لا / عدم له فلا ضدّ له وما لم يكن محتاجا إلى شيء أصلا سوى ذاته فلا ضدّ له .

[ 74 ] فصل

. الشرّ غير موجود أصلا ولا في شيء من هذه العوالم ، وبالجملة فيما « 8 » وجوده لا « 9 » بإرادة الانسان « 10 » أصلا ، بل كلّها خير . وذلك لأنّ « 11 » الشرّ ضربان أحدهما الشقاء المقابل / للسعادة . والثاني كلّ شيء شأنه أن يبلغ به الشقاء . والشقاء « 12 » شرّ على أنّه الغاية التي يصار إليها من غير أن يكون وراء ذلك شر أعظم منه « 13 » يصار إليه بالشقاء . والثاني الأفعال الاراديّة التي شأنها أن تؤدّي إلى الشقاء . وكذلك المقابل لهذين الشرّين خيران ، أحدهما السعادة وهي خير على أنّها الغاية من غير أن يكون وراءها غاية أخرى تطلب بالسعادة . والخير الثاني كلّ ما نفع بوجه ما في بلوغ السعادة . فهذا هو الخير الذي يقابله وهذه طبيعة كلّ واحد منهما ، وليس للشرّ طبيعة أخرى غير هذه التي ذكرنا . فالشرّان جميعا « 14 » إراديّان « 15 » وكذلك الخيران المقابلان لهما . فأمّا الخير في العوالم فالسبب الأوّل وكلّ « 16 » ما لزم عنه [ وما لزم عن ما لزم عنه ] « 17 » وما لزم وجوده عن ما لزم « 18 » عنه
هامش
( 1 ) . ما لشيء ت .
( 2 ) . كفعله ت .
( 3 ) . في فعل ت .
( 4 ) . - د .
( 5 ) . ففيه ت .
( 6 ) . ان ت .
( 7 ) . نفسه ت .
( 8 ) . فيما د .
( 9 ) . ليس ت .
( 10 ) . انسان ت .
( 11 ) . ان ت .
( 12 ) . فالشقاء ت .
( 13 ) . - ت .
( 14 ) . إذا ت .
( 15 ) . ارادتان د .
( 16 ) . وكان د .
( 17 ) . - ت .
( 18 ) . + عن ما لزم د .