تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
من الحامل وهاهنا غايته عند العقدتين فإنه رصد الكوكب في الحضيض والأوج ومركز التدوير على العقدة فكان تفاوت ما يوجبه الطرفان في العرض بالغا غايته حتى إذا فارق العقدة أخذ يتراجع لكن الذي للزهرة من ذلك بخلاف الذي لعطارد فإن الزهرة إذا فارق مركز تدويرها حضيض المائل أخذ يميل حضيض التدوير إلى الشمال وإذا كان الكوكب عليه يرى أميل إلى الشمال من سطح الحامل حتى إذا فارقت « 1 » العقدة كانت بلغت النهاية في العرض الشمالي ويكون الأوج ميله إلى الجنوب بحسب المقابلة وأما في النقطة المقابلة للحضيض فالأمر بالعكس وأما الأمر في عطارد فكل ما في الزهرة بالقياس إلى الحضيض من الخارج فهو لعطارد بالقياس إلى الأوج من الخارج فكل ما « 2 » أوجب لأوج التدوير في الزهرة ميلا إلى الشمال فيوجب لأوج تدوير عطارد ميلا إلى الجنوب فهذا هو حكم أحد القطرين وهو المار بالأوج والحضيض وأما القطر الآخر وهو المار بالبعد الصباحى والمسائى منهما فقد رؤى أن الكوكب إذا كان على إحدى نقطتى طرفيه ومركز التدوير على أوج الحامل أو حضيضه يكون ذلك القطر « 3 » قد مال عن سطح الحامل ميلا لا ميل فوقه حتى أنه بعد ذلك يتراجع لكن الأمر في الزهرة وعطارد مختلف أما الزهرة فلأن البعد الصباحى إذا كان التدوير على أوج الحامل يكون قد مال عن سطح الحامل إلى الجنوب أشد ميلا والبعد المسائى إلى الشمال أشد ميلا وأما عطارد فيكون الميلان عنه بالضد وإذا كان التدوير على حضيض الحامل كان الصباحى من الزهرة أشد ميلا إلى الشمال والمسائى إلى الجنوب وفي عطارد بالضد وقد علم جميع هذا بأن رصد الكوكب مرارا متوالية على أطراف هذه الأقطار ومركز التدوير في المواضع المذكورة فظهرت هذه الأحوال وكان « 4 » كل « 5 » واحد من هذين الميلين « 6 » إذا بلغ الغاية عند أوج الحامل أو حضيضه « 7 » أخذ يتراجع فيقرب الطرف المتباعد « 8 » من القطر ويبعد المتقارب حتى يحصل في سطح المائل
هامش
( 1 ) د : وافت
( 2 ) د : وكلما
( 3 ) د : غير موجود
( 4 ) د : غير موجود
( 5 ) د : وكل
( 6 ) د : المثلثين
( 7 ) د : وحضيضه
( 8 ) ف : هنا خلط في المخطوط فهذا الجزء في غير موضعه