منظر الشمس « 1 » المسير « 2 » الذي في جانب الأفق على اختلاف منظر درجة الوسط دقيقة ونصف ويأخذ لكل واحد من اختلافى المنظر ما يصيبه من اختلاف المنظر في الطول ل لم يكن الاختلافان « 3 » اختلافا واحدا ونقسمه على مسير القمر المقوم في الساعة الاستوائية ونأخذ « 4 » ما خرج فيزيد أعظمه على زمان المسير الذي يلي نصف النهار وأصغره على الذي للأفق ويكون الفضل في هذا الموضع ثلاث « 5 » دقائق ونصفا « 6 » وهو لتسع ساعة التي يتحرك فيها « 7 » القمر هذه الدقائق بالتقريب وإن شئت رددت المستوية إلى « 8 » المعوجة .
فصل في الجهات التي تحاذيها الكسوفات وتعديلها
« 9 » ولما فرغ بطليموس « 10 » من ذلك شرع في تحديد جهات الكسوف وجعل جهة الكسوف النقطة الحادثة على الأفق من الدائرة الكبيرة المارة بمركزى الشمس والقمر أو الظل والقمر حتى تنتهى إلى الأفق وهي النقطة التي بينها وبين مركز الشمس ومركز القمر أو بينها وبين مركز القمر مركز « 11 » الظل « 12 » ولك أن تعرف من ذلك الدرجة التي تحاذى بذلك « 13 » من منطقة البروج إن كان القمر « 14 » ليس على منطقة البروج « 15 » ويقتصر على تحصيل جهات الأحوال الخمسة المتحددة أعنى أول الكسوف وتمامه
هامش
( 1 ) ف : ( الشمس ) مشطوبه ومكتوب في الهامش [ للشمس ] - وفي سا : غير موجود
( 2 ) ب : في الهامش
( 3 ) سا : الاختلاف
( 4 ) سا : وأخذ
( 5 ) سا : بثلاث
( 6 ) ب ، سا : ونصف
( 7 ) سا : [ فيها يتحرك ] بدلا من [ يتحرك فيها ]
( 8 ) ف : على
( 9 ) ( فصل في الجهات التي تحاذيها الكسوفات وتعديلها ) : غير موجود في سا ، د
( 10 ) سا : غير موجود
( 11 ) ف ، سا : غير موجود - وفي ب : في الهامش
( 12 ) ف : للظل
( 13 ) سا : لذلك
( 14 ) سا : الكسوف
( 15 ) ف : منطقة البروج في البروج