تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
وهو ابتداء المكث ووسطه « 1 » وأول الانجلاء وآخر الانجلاء ولا يستعمل « 2 » بمحاذاة « 3 » حالة حالة غير ذلك من المتوسطات لأن تلك غير متناهية بالقياس إلى الأفق وإلى دائرة البروج لمركز القمر واستعمل من الجهات التي « 4 » إليها « 5 » القياس « 6 » في الأفق ما يحده مقاطعة دائرة نصف النهار للأفق ومشارق الاستوائين والانقلابين ومغاربها ومشارق ومغارب رؤوس البروج على الجليل من الأمر ولما كانت الأبعاد فيما بينها تختلف بحسب إقليم « 7 » من السبعة وهم ثماني « 8 » دوائر يحيط بالأقاليم السبعة وجعل لها مركزا « 9 » واحدا « 10 » وأوقع عليها « 11 » قطرين متقاطعين بالأعمدة على أنهما مقطع سطح معدل النهار وسطح نصف النهار للأفق ثم خطوط « 12 » أخرى متقاطعة تحد على الدوائر مشارق مبادئ البروج ومغاربها فارتسمت مشارق ومغارب شتوية وصيفية وهي مهاب « 13 » الرياح الاثني عشر وكتب أسماء البروج وأسماء الأقاليم وساعاتها على خط نصف النهار وكتب « 14 » عند كل خط سعة مشرقة بالدرج والدقائق ثم بين الجهة التي منها توقف « 15 » على أبعاد المحاذيات من المطالع « 16 » والمعارب « 17 » بأن أعطانا الطريق إلى معرفة الزوايا الواقعة من قوس المائل والخط الواصل بين مركزى الكاسف والمنكسف ووضع الزوايا منسوبة إلى أربع قوائم ويعلم من ذلك قسى ما بين النقطة « 18 » على الأفق من دائرة الأفق على أن القمر في البعد
هامش
( 1 ) د : ووسط المكث
( 2 ) سا : ولا يستغل
( 3 ) ف : محاذاة
( 4 ) ب : غير موجود
( 5 ) سا : إليه
( 6 ) ف : بالقياس
( 7 ) ب : في الهامش
( 8 ) سا : ثمان
( 9 ) سا : مركز
( 10 ) د : واحد
( 11 ) سا : غير موجود
( 12 ) سا : خطوطا
( 13 ) سا : مهبات
( 14 ) سا : فكتب
( 15 ) د : يوقف
( 16 ) سا : الطالع
( 17 ) سا : الغارب
( 18 ) ف : النقط‍
الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة 430 | أبو علي سينا