غاية « 1 » ما نقدر عليه ، وأن نترك الحسابات التي في الأشكال بأن يعرف وجه البيان في الشكل ، فمن شاء حسب « 2 » وأن لا نستقصى في ذكر تاريخ الأرصاد ، بل نسلم أن بين « 3 » كل رصد ورصد كذا « 4 » مدة . وأما الجداول ، فإن أحب أحد أن « 5 » يثبتها « 6 » في كتابنا هذا ، وإن أحب أن يختصرها « 7 » فعل .
ورأينا أن لا نكرر « 8 » كثيرا من الأشكال التي يشترك « 9 » فيها كواكب عدة وهي « 10 » متشابهة في التعليم والهيئة ، وإنما تكرر لاختلافها « 11 » في الحساب .
ونسأل اللّه تعالى « 12 » التوفيق « 13 » والعصمة ، ونسأل الأصدقاء من أهل المعرفة أن يعذروا في الزلة « 14 » ، ويسدوا الخلة . واللّه المسدد ، وله الحمد على كل حال ، وصلواته على رسله الأخيار خاصة سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين « 15 » .
فصل في أن السماء كرية الحركة والشكل
« 16 » قد يقع التصديق بكربة هذه الحركة من جهة هيئة طلوع الكواكب الثابتة وغروبها ، فإنها تطلع من المشرق ، ثم لا تزال « 17 » تأخذ إلى « 18 » العلو بالقياس
هامش
( 1 ) سا : غايتنا جهد
( 2 ) ف : فحسب
( 3 ) د : بنين
( 4 ) سا ، د : كذى
( 5 ) سا ، د : غير موجود
( 6 ) سا ، د : أثبتها
( 7 ) سا ، د : يختصر
( 8 ) د : لا يكرر
( 9 ) سا : نشترك
( 10 ) سا ، د : هي
( 11 ) د : ولاختلافها
( 12 ) سا ، د : غير موجود
( 13 ) د : التوقيف
( 14 ) د : الذلة
( 15 ) [ خاصة سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين ] : غير موجود في ب ، سا ، د - لكن في سا ، د : [ وخصوصا على محمد وعلى آله ] - وفي هامش ب : [ وأنبيائه الأبرار . الفصل الثاني من الرياضيات في المجسطى ومقالاته متداخلة بعضها في بعض المقالة الأولى ]
( 16 ) [ فصل في أن السماء كرية الحركة والشكل ] : غير موجود في سا ، د
( 17 ) د : لا يزال
( 18 ) ف : في