السماك الأعزل في هذه المدة سار هذا القدر فحدس وتوهم من غير حكم جزم « 1 » أن الشمس لعل لها اختلافا آخر غير الذي نذكره « 2 » ولعل عوداته في أزمنة متساوية ليست متساوية « 3 » وأما بطليموس فقد زيف هذا الطريق وذلك لأن رصده لعودات الشمس في نفس الوقت المذكور كان جاريا على القياس المشار إليه وإنما اختلف حكم هذا الرصد المفتقر فيه في « 4 » تحقيق مكان القمر إلى تحقيق مكان الشمس فيجب أن لا تتشكك « 5 » في الأصل بسبب الفرع المبنى عليه بل إن كان ولا بد فالشك في الفرع ثم قد يقع للقمر من اختلاف المنظر ومن « 6 » زلل آلات « 7 » رصد الأبعاد ما يقع به الخطأ وربما كان السبب وقوع أحد الرصدين على جملة مستقصاة والآخر « 8 » على جملة غير مستقصاة وقد يقع في ترك استقصاء تعرف حركة الشمس من النقطة الربيعية إلى زمان وسط الكسوف على حكم مسيرة الوسط « 9 » على أن أبرخس نفسه قد علم هذا أيضا ولم « 10 » يجعل له اعتبارا ولا جزم « 11 » على أن للشمس اختلافا آخر ولا غير حكم سنة الشمس عن المدة المذكورة ولذلك « 12 » لم تعتد « 13 » بشئ من الاختلافات الواقعة بحسب الأرصاد « 14 » الواقع فيها الزلل قال وإنما كان عرضه أن لا يترك شيئا من الأشياء التي عرصت له غير مقصوص وكذلك « 15 » لما رصد أبرخس « 16 » كسوفات أخرى وكان « 17 » تقدم فعرف « 18 »
هامش
( 1 ) ف : جرم
( 2 ) ب ، سا : سنذكره
( 3 ) [ ليست متساوية ] : غير موجود في سا .
( 4 ) د : إليه في
( 5 ) ف : لا تتشكل - وفي د : لا يتشكك .
( 6 ) د : من
( 7 ) د : الآيات
( 8 ) د : رقوعه والآخر
( 9 ) سا : الأوسط
( 10 ) سا ، د : فلم
( 11 ) ف : جرم
( 12 ) ب ، سا ، د : وكذلك
( 13 ) ب : غير واضح
( 14 ) ب ، سا ، د : الأرصاد الأخرى
( 15 ) سا ، د : ولذلك
( 16 ) سا : أبو الحسن
( 17 ) سا ، د : كان
( 18 ) سا : نعرف