وأما الثمنيات « 1 » فأولها المكرر المعروف بالجنس « 2 » الطنينى ، وهو الذي من : طنينى وطنينى وبقية - وتسمى نصف طنينى - وهي غير « 3 » متفقة ، إلا أن فخامة الطنينى ، وكونها من الأبعاد التي الزيادة « 4 » فيها تسمى « 5 » زوج الزوج ، يستر عليها اختلالها « 6 » ، ثم يألفها السمع فيمرن عليها ، وعسى أن لا يكون لسائر ما يقع في فضلته « 7 » « 8 » خلل من القبول ما لهذا الجنس ، وقد عرفت من أحوال هذا الجنس ما يبصرك سبب الوقوع إليه . وأما أعداد هذا الجنس - إذا أضيف إلى الثمانية « 9 » - فهي هذه : 324 288 256 243 « 10 » فيكون نسبة البقية : نسبة الزائد ثلاثة عشر جزءا من مايتين وثلاثة وأربعين ، ولو أخذنا عددا يقع بين « 11 » مايتين وستة وخمسين « 12 » على نسبة النصف من الطنينى ، كان ذلك العدد مايتين وواحد وأربعين ، أو على نسبة النصف من الطنينى الأكبر ، كان ذلك العدد هو مايتين وأربعين ، وكلاهما ناقصان عن العدد الفاعل « 13 » مع مايتين وستة وخمسين بعد البقية ، فالبقية أصغر من نصف طنينى .
فإذا « 14 » أضيف إلى الطنينى البعد الذي يليه - أعنى التسعى - فضلت الفضلة على نسبة الزائد جزءا من خمسة عشر ، وكانت « 15 » الأبعاد كلها متفقة بالحقيقة ، وهذه أعدادها :
15 16 « 16 » 18 20 - - - - - - - - - - - -
هامش
( 1 ) الثمنيات : الثمانيات ب
( 2 ) بالجنس : ساقطة من كا .
( 3 ) غير : ساقطة من ل .
( 4 ) الزيادة : الزائدة ج ، د
( 5 ) تسمى : سمى ك ، كا
( 6 ) اختلالها : اختلافها ج .
( 7 ) فضلته : فضيلته ه ، كا
( 8 ) في فضلته : فضلته سا .
( 9 ) إذا . . . الثمانية : ساقطة من ك ، كا
( 10 ) . 324 . . . 243 : هذه الأعداد موجودة في ه ، كا ما بين الأسطر وتبدو كأنها جزء من الكلام ولكن الكلام متصل بدونها ؛ 256 ساقطة من ج ، د م .
( 11 ) بين : من ه
( 12 ) مايتين وستة وخمسين : مايتين وثلاثة وأربعين ب ، ج ، ك ، كا .
( 13 ) الفاعل : الفاضل ك .
( 14 ) فإذا : وإذا ب .
( 15 ) وكانت : + ما بين ل .
( 16 ) : ساقطة من ج ، د م .