تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الجدل — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
لواحقه وأعراضه ، وإما من أشياء من خارج بينها وبين المطلوب مناسبة أو مشابهة ، وإما من أشياء متوسطة بين الأمور التي من خارج وبين التي من جوهر الشئ . ولما كان كل مطلوب ينقسم إلى محمول وموضوع ، وكانت المواضع المأخوذة من جوهر الشئ إما أن تكون مأخوذة من حد المحمول أو الموضوع أو من جزء حدهما وذلك إما جنس ، وإما فصل ، وإما أن تكون أجزاء المحمول نفسها أو الموضوع ، أعنى أنواع المحمول أو الموضوع ، وجب ضرورة أن تكون المواضع المأخوذة من جوهر الشئ إما مواضع الحد ، أو الجنس ، أو الفصل ، أو مواضع التقسيم ، أعنى التي [ 1 ] يقسم فيها المحمول أو الموضوع إلى أنواعه . ولما كانت لواحق الشئ أيضا [ 2 ] إما أعراضا [ 3 ] وإما خواص ، وذلك موجود في جميع المقولات التسع ، وجب أن يكون عدد هذه المواضع أيضا هذا العدد . ولما كانت أيضا الأمور التي من خارج إما شهادة شاهد ، وذلك إما واحد مقبول ، وإما الأكثر ، وإما الجميع ؛ وإما معنى . وكانت المعاني التي من خارج إما أن تكون متشابهة ، وإما متقابلة [ 4 ] ، وإما مركبة منهما [ 5 ] ، وجب ضرورة أن تكون التي من خارج منحصرة في هذه القسمة . والمركبة منهما هي مواضع الأقل والأكثر . والمتقابلات كما سلف لك هي أربعة ، والشبيهة صنفان . وأما المواضع المتوسطة بين الأمور التي من خارج والتي من جوهر الشئ فيظن أنها مواضع التصاريف ومواضع النظائر . وبالجملة : فكل موضع فلا يخلو أن يكون داخلا تحت هذه
هامش
( 1 ) - التي : الذي ل ( 2 ) - أيضا : سقطت من ل ( 3 ) أعراضا : أعراض ل ( 4 ) - متقابلة : مقابلة ل ( 5 ) منهما : منها ل