النقيض لما كان هاهنا موجبا كليا أمكن أن تكون مقدمة صغرى في الشكل الأول ، فتكون النتيجة الكاذبة آ في كل ج . فإذا أخذنا نقيضها - وهو أن آ ليست في بعض ج - وأضفنا إليها المقدمة الصادقة - وهي « 1 » أن « 2 » ب في كل ج - فبين أن المقدمتين إنما يشتركان في الطرف الأصغر من نتيجة الشكل الأول فيكون القياس في الشكل الثالث وينتج أن آ ليست في بعض ب « 3 » ، وذلك هو الشئ المبين بطريق الخلف في الشكل الأول . ويعرض إن أخذت المقدمة الصادقة من جهة آ سالبة أن يكون قياسه المستقيم في الشكل الثاني فقط « 4 » . [ وذلك أنه إذا أخذنا نقيض المطلوب بطريق الخلف - وهو أن آ في كل ب - وأضفنا إليه المقدمة الصادقة من جهة آ - وهي ج ليست موجودة في شئ من آ - ينتج في الشكل الأول أن ج ليست موجودة في شئ من ب - وهي كاذبة - فإذا أخذنا نقيض هذا - وهو أن ج موجودة في بعض ب - وأضفنا إليه ( المقدمة الصادقة - التي ) « 5 » هي ج ليست موجودة « 6 » في شئ من آ - ينتج « 7 » في الشكل الثاني أن آ ليس في بعض ب ، وهو المطلوب بطريق الخلف ] « 8 » .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 317
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣١٧
هامش
( 1 ) هي ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : هو ل .
( 2 ) ان ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : + كل ف .
( 3 ) انظر الفقرة 70 .
( 4 ) انظر الفقرة 51 .
( 5 ) المقدمة . . . التي م : مقدمة صادقة الذي ق ، ج ، د ، ش .
( 6 ) موجودة م ، ج ، د ، ش : آ بموجودة ق .
( 7 ) ينتج م ، ج ، ش : نتج ق ؛ فينتج د .
( 8 ) وذلك . . . الخلف ق ، م ، ج ، د ، ش : - ف ، ل .