تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
المقدمات بأعيانها يكون في الشكل الثاني والثالث : أما السالب الكلى ففي الشكل الثاني ، وأما الموجب الجزئي ففي الشكل الثالث ، / والسالب الجزئي في الشكلين معا إذا كانت الصادقة موجبة ، وأما إذا كانت سالبة ففي الثاني . فإذا كان القياس الحملى الذي بالخلف في الشكل الثاني ، فإن القياس المستقيم يكون في الشكل الأول ، وذلك في جميع المطالب . وإذا كان القياس الذي بالخلف في الشكل الثالث ، فإن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأول والثاني : أما الموجبات ففي الشكل الأول ، وأما السالب ففي الثاني .

( القول في الشكل الأول )

( 322 ) وبيان ذلك أنه إذا بينا بقياس الخلف في الشكل الأول أن آ ليست بموجودة في شئ من ب بوضعنا نقيض ذلك - وهو أن آ موجودة في بعض ب - وإضافتنا إلى هذا النقيض مقدمة صادقة ، ينتج في الشكل الأول نتيجة كاذبة . وإذا كان الأمر كذلك فبين أن المقدمة الصادقة إنما نضيفها من جهة آ لا من جهة ب حتى تكون الصادقة هي الكبرى ، إذ ليس يمكن أن تكون الجزئية كبرى في هذا الشكل « 1 » . فلتكن « 2 » المقدمة الصادقة أن ج موجودة في كل آ فيكون معنا « 3 » ج في كل آ وآ في بعض ب ، ينتج لنا في الشكل الأول أن ج في بعض ب « 4 » ، وهو الكاذب . ولأن رد قياس « 5 »

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 305 وأيضا الفقرات 36 - 37 ، 42 .
( 2 ) فلتكن ف ، م ، ج : ولتكن ل ؛ فليكن ق ، د ، ش .
( 3 ) معنا ل ، ق ، م ، ج ، ش : معنى ف ، د .
( 4 ) انظر الفقرة 35 وأيضا الفقرة 307 .
( 5 ) قياس ل : القياس ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 315 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)