تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

فينتج لنا الصغرى وهي ب في كل ج ، وكذلك إن أضفنا إليها عكس الصغرى أنتجت المقدمة الكبرى . ( 278 ) ولذلك ما يظهر أن هذا النوع من البيان إنما يمكن « 1 » في المقدمات المنعكسة . فمتى كانت المقدمتان منعكستين والنتيجة منعكسة ، كان هنالك ست مقدمات - مقدمتا القياس وعكسهما ، والنتيجة وعكسها - وأمكن أن يبرهن كل واحد من هذه المقدمات بأنفسها بعضها من بعض / حتى لا يبقى فيها شئ إلا يتبين « 2 » بقياس مأخوذ منها أنفسها ، فيتولد هنالك ستة « 3 » مقاييس تنتج ستة أصناف من النتائج . مثال ذلك حدود آ ب ج الثلاثة منعكسة بعضها على بعض وكذلك النتيجة المتولدة عنها . [ مثال ذلك ] « 4 » أن تكون كل آ ب ، وكل ب آ ، وكذلك كل ب ج ، وكل ج ب ، وكذلك كل آ ج ، وكل ج آ . فإنه إذا برهنا أن آ موجودة في كل « 5 » ج فأخذنا آ في كل ب ، وب في كل ج فإنه يمكن أن تبرهن أيضا مقدمة آ في كل ب - وهي الكبرى - بالنتيجة ، وعكس مقدمة ب ج - وهي الصغرى - بأن نقول آ في كل ج ، وج في كل ب ، فينتج لنا أن آ في كل ب - وهي الكبرى من هذا القياس . وكذلك تبين مقدمة ب ج - التي هي الصغرى - بالنتيجة بعينها وعكس المقدمة الكبرى . وإذا كان هذا هكذا فقد أمكننا أن نبرهن كل واحدة من مقدمتي هذا القياس . والذي بقي لنا أن نبرهن

هامش
( 1 ) يمكن ل ، ق ، م ، د ، ش : يكون ف .
( 2 ) يتبين ف : بين ل ؛ تبين ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) ستة ف ، ق : ست ل ، م ، د ، ش .
( 4 ) مثال ذلك ف : مثل ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) كل ل ، م : - ف ، ق ، د ، ش .