تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

صدق عن مقدمتين موجبتين إحداهما كاذبة ، وسواء كانت الصادقة هي الكبرى أو الصغرى . والبرهان على ذلك هو بهذه الحدود بأعيانها . ( 274 ) وكذلك قد تكون النتيجة صادقة إذا كانت إحدى المقدمتين صادقة والأخرى كاذبة بالجزء ، لأنه قد يمكن أن تكون ج موجودة في كل ب وتكون آ موجودة في بعض ب وتكون آ موجودة في بعض ج - التي هي النتيجة . مثال ذلك ذو الرجلين فإنه موجود في كل إنسان والجيد غير موجود في كل إنسان ، والجيد موجود في بعض ذي الرجلين . فإن أخذت آ وج موجودتين في كل ب فإن مقدمة ب ج تكون صادقة كلها ، وبعض مقدمة آ ب كاذبة والنتيجة صادقة . مثال ذلك قولنا كل إنسان ذو رجلين وكل إنسان جيد ، والنتيجة أن بعض ذي الرجلين جيد . وكذلك يعرض إن أخذت مقدمة آ ب - أعنى الكبرى - صادقة ومقدمة ب ج - أعنى الصغرى - كاذبة بالجزء . وبيان ذلك هو بهذه الحدود بأعيانها إذا صيرنا الطرف الأصغر أكبر أو « 1 » فرضنا مطلوبنا المنتج عكس الأول - وهو أن بعض الجيد ذو رجلين . وكذلك يعرض إن أخذت المقدمة الواحدة سالبة والأخرى موجبة ، فإنه قد تبين في الشكل الثالث أنه إذا كانت ج في كل ب وآ غير موجودة في بعض ب فآ / غير موجودة في بعض ج « 2 » . فإن أخذت ج في كل ب وآ غير موجودة في شئ من ب ، فإنه يعرض أن تكون المقدمة السالبة كذبا وتكون الأخرى كلها صدقا وتبقى النتيجة صادقة بعينها . وكذلك يعرض إن كان الكذب الجزئي في الموجبة ، وذلك أنه

هامش
( 1 ) أو ف : ول ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) انظر الفقرة 70 .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 276 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)