تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

قد تبين في الشكل الثالث أنه إذا كانت آ غير موجودة في شئ من ب وج موجودة في بعض ب أن آ غير موجودة في بعض ج « 1 » . فإذا عرض أن نأخد أن آ غير موجودة في شئ من ب وج موجودة في كل ب ، بقيت النتيجة بعينها صادقة - وهي أن آ غير موجودة في بعض ج - فتكون النتيجة « 2 » صادقة عن مقدمتين إحداهما صادقة بالكل - وهي السالبة - والأخرى كاذبة بالجزء - وهي الموجبة . ( 275 ) وهذا الذي قلنا إنه يعرض في القياسات الكلية من هذا الشكل هو بعينه يعرض في القياسات الجزئية . وبيان ذلك يكون بتلك الحدود التي بينا الأمر بها في المقاييس الكلية ، وذلك بأن نستعمل في السالبة من هذه ما استعملنا في السالبة من تلك وفي الموجبة من هذه ما استعملناه في الموجبة ، لأن المقدمة الكلية الكاذبة بالكل هي كاذبة بالجزء سواء كانت [ موجبة أو سالبة ] « 3 » ، فإذا استعملنا تلك المقدمات الكلية الكاذبة التي تمثلنا بها هنالك كلية جزئية في هذا الموضوع تبين « 4 » بها هاهنا ما تبين بها هنالك . ( 276 ) وإذ قد تبين هذا فهو بين أنه إذا كانت النتيجة كاذبة فباضطرار أن يكون في المقدمات مقدمة كاذبة ، وإلا كان ليس يحصل عن المقدمات الصادقة نتيجة صادقة ، وذلك خلاف ما أخذ في حد القياس وما تبرهن من حاله « 5 » . وأما إذا كانت النتيجة صادقة فليس يجب لا محالة أن تكون

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 71 .
( 2 ) النتيجة ف : نتيجة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) موجبة . . . سالبة ف : سالبة أو موجبة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) تبين ف ، ق ، م ، ش : يبين ل ؛ ( ه ) د .
( 5 ) انظر الفقرة 6 والفقرة 246 .