تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

وأخبرنا بعد ذلك عن كيفية البحث عن المطلوب على الإطلاق وفي أي صناعة كانت وبأي سبيل نأخذ مقدمات القياس ونعملها « 1 » وكيف نحل كل قول قياسي إلى القياس الذي تركب منه ، فنقول الآن إنه لما كانت المقاييس منها ما ينتج نتائج كلية ومنها ما ينتج نتائج جزئية فإن المقاييس التي تنتج نتائج كلية قد يلحقها / ويعرض لها أن تنتج سوى النتيجة الأولى نتائج « 2 » كثيرة . وأما المقاييس التي تنتج « 3 » نتائج جزئية فإن التي تنتج « 4 » منها الموجبة الجزئية قد يعرض لها أن تنتج « 5 » مع النتيجة الأولى نتائج كثيرة - وأما التي تنتج سالبة جزئية فليس تنتج غير النتيجة الأولى . والسبب في ذلك أن النتائج الكلية والجزئية الموجبة تنعكس والسالبة الجزئية ليس تنعكس . والقياس الذي ينتج نتيجة كلية موجبة يعرض له أن ينتج الجزئية المنطوية تحت تلك الكلية والجزئية التي تنعكس إليها الكلية الموجبة ، والذي « 6 » ينتج سالبة كلية « 7 » يعرض له أن ينتج عكسها والسالبة الجزئية المنطوية تحتها ، والذي ينتج الموجبة الجزئية يعرض له أن ينتج عكسها . وأما الذي ينتج السالبة الجزئية فليس يعرض له أن ينتج غيرها ، إذ كانت غير منعكسة ولا محيطة بغيرها . فمن هذه الجهة يعرض للقياس الواحد بعينه أن ينتج أكثر من نتيجة واحدة إلا أن الذي ينتج بالذات وأولا هي واحدة ، وسائر ما ينتجه إنما ينتجه من جهة أنه يلحق النتيجة « 8 »

هامش
( 1 ) نعملها ف ، ق ، م ، ش : يعملها ل ؛ ( ه ) د .
( 2 ) نتائج ف ، م ، د ، ش : بنتائج ل ، ق .
( 3 ) تنتج ل ، ق ، م : ( مرتين ) ف ؛ ينتج د ؛ ( ه ) ش .
( 4 ) تنتج ف ، ق ، م : ينتج ل ؛ - د ، ش .
( 5 ) تنتج ف ، ق ، م : ينتج ل ؛ - د ، ش .
( 6 ) الذي ل ، ق ، م ، د ، ش : التي ف .
( 7 ) كلية ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 8 ) النتيجة ل ، ق ، م ، د ، ش : النتيجة ف .