تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
[ بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على محمد وآله

المقالة الثانية من أنالوطيقى الأول وهو كتاب القياس ]

« 1 »

( الفصل الأول )

( 242 ) قال : وإذ قد بينا في كم شكل تكون الأقاويل القياسية وبأي صنف من أصناف المقدمات تكون - وهي المقدمات التي فيها معنى المقول على الكل - وبكم مقدمة تكون وأنهما اثنتان « 2 » ومتى يكون منهما قياس ومتى لا يكون - وذلك إذا لم يلف بينهما حد مشترك - وقلنا في كيفية شكل شكل من الأشكال الثلاثة - الذي هو ترتيب الحد الأوسط بين الطرفين - وقلنا مع ذلك أي شكل من الأشكال نلتمسه في مطلوب مطلوب من المطالب الأربعة - أعنى الموجب الكلى والسالب الكلى والموجب الجزئي والسالب الجزئي -

هامش
( 1 ) بسم . . . القياس ف : بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما المقالة الثانية ل ؛ المقالة الثانية من انالوطيقى الأولى ق ؛ المقالة الثانية من انولوطيقا الأولى بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على محمد وآله م ، بسم اللّه الرحمن الرحيم د ؛ المقالة الثانية من انالوطيقى الأولى بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على محمد وآله ش .
( 2 ) اثنتان ل ، ق ، م ، ش : اثنان ف ، د .