ولا إنسان واحد أبيض ، وذلك أن قولنا كل إنسان لا أبيض هي كلية موجبة وقد تبين أنها لا تنتج إلا في الشكل الأول « 1 » . وقولنا ولا إنسان واحد أبيض هي سالبة كلية وهي تنتج في الأول والثاني ، وذلك في صنف / واحد من الأول وفي صنفين من الثاني ، فهي تنتج في ثلاثة أصناف من المقاييس « 2 » . وكذلك متى كانت المقدمة الصغرى في الشكل الأول معدولة ، فليس ينبغي أن يظن به أنه غير منتج كحالها إذا كانت سالبة ولا متى كانت المقدمتان معدولتين كحالها إذا كانتا « 3 » سالبتين « 4 » . والمقدمة المعدولة تميز « 5 » من السالبة بأن حرف العدل هو جزء من المقدمة ، ولذلك يدخل [ أيضا عليه ] « 6 » حرف السلب . وليس حرف السلب جزءا من المقدمة ، ولذلك محمول الموجبة وموضوعها هو بعينه محمول السالبة وموضوعها . ( 241 ) [ وهنا انقضت المعاني التي تضمنتها هذه المقالة ] « 7 » .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 252
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٥٢
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 189 وأيضا الفقرة 31 .
( 2 ) انظر الفقرات 189 ، 23 ، 47 .
( 3 ) كانتا ف ، م : كانت ل ، ق ، د ، ش .
( 4 ) انظر الفقرة 33 .
( 5 ) تميز ف ، ش : تتميز ل ، ق ، م ، د .
( 6 ) أيضا عليه ف : عليه أيضا ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 7 ) وهنا . . . المقالة ف : وهنا انقضت المعاني التي تضمنتها هذه المقالة الأولى يتلوه المقالة الثانية من انالوطيقا الأول وهو كتاب القياس والحمد للّه وحده وهو المعين لا رب غيره ل ؛ انقضت المقالة الأولى من القياس ق ، ش ؛ انقض المقالة الأولى من القياس م ؛ انقضت المقالة الأولى من كتاب القياس وصلى اللّه على محمد وآله أجمعين المقالة الثانية من انالوطيقى الأولى د .