فبين أن [ د وآ ] « 1 » ليس يمكن فيهما « 2 » أن يجتمعا في شئ واحد وأنه يمكن ذلك في [ ج وب ] « 3 » . وهذا الذي يعرض في القضايا الشخصية المعدولة والبسيطة يعرض مثله في العدمية مع البسيطة . وكما أنه ليس سالبة « 4 » البسيطة الشخصية الموجبة الشخصية المعدولة الموجبة « 5 » ، كذلك ليس سالبة الموجبة « 6 » الكلية البسيطة الموجبة الكلية المعدولة . ( 239 ب ) « 7 » وقد يمكن أن يغلط في هذا الترتيب حتى نظن أن آ متى كانت موجودة - أعنى الموجبة البسيطة - أن السالبة المعدولة موجودة وأنه متى كانت السالبة المعدولة موجودة أن الموجبة البسيطة موجودة . وكذلك الأمر في السالبة البسيطة مع المعدولة . وذلك إنما يعرض متى غلطنا فظننا أن المعدولة سالبة - مثل أن يظن فيما هو خير أنه مقابل ما هو لا خير على جهة الإيجاب والسلب لا على جهة العدل - وذلك أنه متى أخذنا آ وب موجبة وسالبة وأخذنا أيضا آ ود المعدولة موجبة وسالبة عرض ضرورة أن يكون متى وجدت آ وجدت ج ومتى وجدت ج وجدت آ وكذلك متى وجدت ب وجدت د ومتى وجدت د وجدت ب ، وذلك خلاف الترتيب الذي تبين « 8 » .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 250
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٥٠
هامش
( 1 ) د وا ق ، م ، د ، ش : ج وب ل .
( 2 ) فيهما ل ، م ، د ، ش : فيها ق .
( 3 ) ج وب ق ، م ، د ، ش : د وا ل .
( 4 ) سالبة ل ، م ، د ، ش : - ق .
( 5 ) الموجبة ل ، م ، د ، ش : - ق .
( 6 ) الموجبة ل ، م ، د ، ش : - ق .
( 7 ) وقد يمكن . . . كالموجبة المعدولة ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 8 ) انظر الفقرة 238 .