[ فصل ]
( 188 ) ولأن ضروب النتائج التي تكون عن المقاييس عندنا معلومة وفي كم من شكل تكون النتيجة الواحدة بعينها وفي كم من صنف في ذلك الشكل تكون ، قد يظهر لنا من ذلك أي ضرب من ضروب النتائج والمطلوبات يكون وجود « 1 » القياس عليه أصعب وأي ضرب من ضروب النتائج يكون وجود القياس عليه أسهل ، لأنه من البين أن الضرب الذي يتبين « 2 » عن مقاييس أكثر أشكالا وأكثر أصنافا من أصناف / الشكل الواحد بعينه أسهل من التي تتبين عن مقاييس أقل / أشكالا وأقل أصنافا . ( 189 ) فأما الموجب الكلى فقد تبين أنه لا يبين إلا « 3 » في الشكل الأول . وذلك في صنف واحد منه « 4 » . وأما السالب الكلى فقد تبين أيضا أنه يبين « 5 » في شكلين - في الأول وفي الثاني - ويبين في [ الأول في ] « 6 » صنف واحد فقط وفي الثاني في صنفين اثنين « 7 » . وأما الموجب الجزئي فقد تبين أيضا أنه ينتج في الشكل الأول والثالث ، أما في الشكل الأول ففي صنف واحد منه ، وأما في « 8 »