( 157 ) وأما إذا أخذت المقدمتان مهملتين أو جزئيتين فإنه لا يكون أيضا قياس ، لأنه ينتج / مرة موجبة ضرورية ومرة سالبة ضرورية . أما الحدود التي تنتج الموجبة فإنسان وأبيض وحى . وذلك أن بعض الأبيض يمكن « 1 » أن يكون إنسانا والأبيض يمكن أن يكون حيا ، والإنسان بالضرورة حي . والتي تنتج السالبة الإنسان والأبيض والفرس . وذلك أن الأبيض يمكن أن يكون إنسانا والأبيض يمكن أن يكون فرسا ، والنتيجة ولا إنسان واحد فرس . ( 158 ) وبهذه الحدود بأعيانها يتبين « 2 » ذلك إذا كانتا سالبتين أو إحداهما موجبة والأخرى سالبة ، لأنها يمكن أن تؤلف هذا التأليف .
تأليف الممكن والوجودي في الشكل الثالث
( 159 ) وإذا كانت إحدى المقدمتين في هذا الشكل مطلقة والثانية ممكنة وكلاهما موجبتان كليتان ، فإن النتيجة تكون ممكنة جزئية . وذلك يتبين « 3 » بانعكاس الصغرى . فإن كانت هي الممكنة عادت من الشكل الأول إلى ما صغراه ممكنة وكبراه مطلقة ، وقد تبين فيما سلف أن نتيجته ممكنة « 4 » . فإن كانت الصغرى هي المطلقة عادت إلى ما صغراه في الشكل الأول مطلقة وكبراه ممكنة ، وقد تبين أن هذا أيضا ينتج ممكنة « 5 » .