المقالة الثالثة من كتاب فلوطرخس
فيما يرضاه الفلاسفة من الآراء الطبيعية قال : إني لما أتيت في القولين الأولين باختصار على القول في الأجرام « 1 » السماوية ، فكان حدها القمر الذي تنتهى إليه ، فانى رأيت أن أنتقل في المقالة الثالثة إلى الأشياء العلوية ؛ وهذه الأشياء « 2 » هي وإن كانت « 3 » من فلك القمر منحدرا إلى موضع الأرض ، فقد ظن بها في الرتبة أنها تقوم مقام المركز عن محيط الكرة . ولنبتدئ من هاهنا .
في المجرة :
1 - المجرة هي فلك ذو سحاب يرى في الجو أبدا دائما ، ويسمى من قبل بياض لونه لبنيا . 2 - والبوثاغوريون : منهم من قال إنه من احتراق « 4 » كوكب سقط من الموضع الذي كان في زمن فياثن « 5 » . 3 - ومنهم من قال : مسير الشمس كان أولا عليه . 4 - وقوم قالوا إنه يخيل لقوم مقام تخييلات المرايا تعكس الشمس شعاعاتها إليه ، مثل الذي يعرض في قوس قزح من تأثير في السحاب . 5 - وأما مطرودرس « 6 » فإنه يرى أن كونه بسبب مسير الشمس ومرورها ، وذلك أنه يرى أن هذا الفلك من فلك الشمس .