تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في النفس — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

في رؤية القمر ولم ير أرضيا :

1 - إن البوثاغوريين يرون أن القمر يرى أرضيا لما يسكن فيه ، كما يسكن هذه الأرض التي عندنا حيوان له عظم ، ونبات ؛ وذلك أنهم يعتقدون أن الحيوانات التي عليها خمسة عشر ضعفا لهذه الحيوانات ؛ وأنه لا يخرج منها فضل ينقصه البتة ؛ وأن اليوم « 1 » عندها في هذا المقدار من الطول . 2 - وأما أنقسغورس فيرى في جنسه « 2 » اختلافا لسبب الامتزاج لأنه ميت « 3 » ممتزج من جوهر بارد أرضى ؛ وأن جوهر الأرض قد خالط الجوهر النارى . وكذلك تسمى هذه الكواكب دريئة « 4 » الكواكب . 3 - وأما الرواقيون فإنهم يرون - من قبل أن جوهر هذه الكواكب هو متباين « 5 » - أن امتزاجها ليس بمستكمل .

في ابعاد القمر :

1 - أما أنباذقليس فيرى أن بعد القمر من الشمس ضعف بعده من الأرض . ( 2 - وأما التعليميون ( - الرياضيون ) فيرون أن بعد القمر من الشمس ضعف بعده من الأرض ) ثمانية عشر ضعفا . وأما أريطوستا ( نس ) « 6 » فيرى أن بعد الشمس من الأرض أربع مائة ألف وثمانية آلاف اسطادية « 7 » ، وأن بعد القمر من الشمس ثمانية وسبعين ألف اسطادية .

في السنين وكم زمان كل واحد من الكواكب المتحيرة :

1 - إن دورة زحل تتم في ثلاثين سنة ؛ ودورة المشترى في اثنتي عشرة سنة ؛ والمريخ في سنتين ؛ والشمس في اثنى عشر شهرا ، وكذلك دورة عطارد والزهرة لأنهما يساويان
هامش
( 1 ) ص : اليوم .
( 2 ) أي ما يرى في وجه القمر من تضاريس وكلف .
( 3 ) كذا !
( 4 ) كذا ! وفي اليوناني : « ولهذا يسمى القمر الكوكب ذا المظهر الكاذب » .
( 5 ) ص : هو ان يرون - ولا معنى له فأصلحناه وفقا لليونانى .
( 6 ) -Eratosthenes.
( 7 ) يونانية معربة عن وهي جمع والأصل في الاستاديون أنه الشوط لسباق العدو ( الجرى ) ؛ والاستاديون طوله ستمائة قدم ؛ لكن نظرا لاختلاف الأقدام اختلفت أطواله : ففي أوليميبيا كان طوله 26 ر 192 مترا ؛ وفي افيدورسEpidaurosكان طوله 08 / 181 مترا ، وفي دلف كان طوله 55 / 177 مترا .