في رؤية القمر ولم ير أرضيا :
1 - إن البوثاغوريين يرون أن القمر يرى أرضيا لما يسكن فيه ، كما يسكن هذه الأرض التي عندنا حيوان له عظم ، ونبات ؛ وذلك أنهم يعتقدون أن الحيوانات التي عليها خمسة عشر ضعفا لهذه الحيوانات ؛ وأنه لا يخرج منها فضل ينقصه البتة ؛ وأن اليوم « 1 » عندها في هذا المقدار من الطول . 2 - وأما أنقسغورس فيرى في جنسه « 2 » اختلافا لسبب الامتزاج لأنه ميت « 3 » ممتزج من جوهر بارد أرضى ؛ وأن جوهر الأرض قد خالط الجوهر النارى . وكذلك تسمى هذه الكواكب دريئة « 4 » الكواكب . 3 - وأما الرواقيون فإنهم يرون - من قبل أن جوهر هذه الكواكب هو متباين « 5 » - أن امتزاجها ليس بمستكمل .
في ابعاد القمر :
1 - أما أنباذقليس فيرى أن بعد القمر من الشمس ضعف بعده من الأرض . ( 2 - وأما التعليميون ( - الرياضيون ) فيرون أن بعد القمر من الشمس ضعف بعده من الأرض ) ثمانية عشر ضعفا . وأما أريطوستا ( نس ) « 6 » فيرى أن بعد الشمس من الأرض أربع مائة ألف وثمانية آلاف اسطادية « 7 » ، وأن بعد القمر من الشمس ثمانية وسبعين ألف اسطادية .