الخارج فقط سواء كانت في الذهن أو في الخارج وسواء كانت مانعة من الشركة أو لم تكن مانعة فيكون هذا الكلي جوهرا واقعا في الأعيان ؛ هكذا ذكره الجماعة « 1 » . وفيه تحقيق ربما نشير إليه إن شاء الله تعالى ؛ وقد ذكرنا لك في باب المغالطات أنّ الفصول أجزاء للجواهر « 2 » وجزء الجوهر « 3 » جوهر « 4 » ؛ فلا حاجة إلى إعادته . هذا خلاصة ما ذكروه في مباحث الجوهر .
[ في العرض وأقسامه من المقولات التسع العرضية ]
« 5 » وأمّا « العرض » على ما هو الرأي المشهور للمشائين إمّا أن يقتضي قسمة أو نسبة أو لا قسمة ولا نسبة « 6 » . والقسم الأوّل - وهو الذي يقتضي القسمة لذاته - هو « 7 » الكم ، وهو إن اشتركت « 8 » أجزاؤه في حد واحد فهو الكم المتصل وإن « 9 » لم تشترك فهو الكم المنفصل . ثم المتصل إن لم يكن قار الذات فهو الزمان ، وإن كان قار الذات ، « 10 » إمّا أن يكون قابلا للقسمة في امتداد واحد وهو الخط ؛ أو يقبلها « 11 » في امتدادين وهو السطح ؛ أو يقبلها في امتدادات ثلاثة وهو الجسم . والكم المنفصل هو العدد .