تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١

والشاة التي خلصت من الذئب يكون لحمها ألذّ وأطيب ممّا ذبحه القصّاب . وإذا عمل من صوف هذه الشاة ثوبا لا يقع فيه قمل . والغنم شديدة الخرق تهيم على وجهها لا لغرض ؛ ولا يهتدي في الشتاء إلى الاستدفاء « 1 » بل « 2 » ربما قصد الموضع البارد . وإذا وقع عليه المطر لا يبرح من موضعه وإن هلك . ويتبع التيوس والكباش بالطبع . والغنم يضطجع بعضها تجاه بعض إلى الزوال ؛ وبعد الزوال « 3 » تضطجع متدابرة . ويخاف من الرعد خوفا شديدا بحيث إذا غافص الحامل الغافلات يسقطن وينزعجن « 4 » من « 5 » الاجتماع « 6 » . الماعز : إذا هرب من القطيع فأحلق لحيته فإنّه يتأدّب ولا يهرب بعد ذلك . ونوع من النبات يسمى « العنكبوت » يحبّه الماعز فيأكله ويسمن ؛ وإذا أخذ ذلك النبات ومسح به جلده تألّم بذلك وربما مات . وإذا سلخ جلده « 7 » ووضع وهو حارّ على بشرة الملسوع في موضع اللسع نفع ذلك ، سواء كان اللاسع حيّة أو عقربا أو غير ذلك . وهي كالغنم في الاضطجاع متقابلة قبل الزوال ومتدابرة بعده . ويقف في المطر وقوف حيران ، حتى يجر الراعي بناصية واحد منها فحينئذ يتبعه الباقي . والمعزى : آنس بالإنسان من غيره وأقلّ كسلا من الشاة وهو ضعيف في البرد وخائف من صوت الرعد ، كالغنم . الماعز الجبلي « 8 » : هو عدوّ الحيّة يأكلها أين وجدها . وله صداقة عظيمة مع السمك ؛ فيأتي إلى الساحل ليشاهد السمك أيضا ؛ يرغب في رؤيته فيقرب إلى

هامش
( 1 ) . استدفاء : گرما خواستن .
( 2 ) . م : و .
( 3 ) . م : - وبعد الزوال .
( 4 ) . انزعاج : آشفته شدن .
( 5 ) . ن : - من .
( 6 ) . م : ينزعجن للاجتماع .
( 7 ) . مقصود پوست بز است .
( 8 ) . الماعز الجبلي : بز كوهى .