القسم الثالث في الاستحالة في الكيف وفي المزاج وتوابعه ويشتمل على فصلين
الفصل الأول في الاستحالة في الكيف
« 1 » الأجسام يؤثّر بعضها في بعض إمّا بمماسة أو مجاورة أو إضاءة بالمقابلة ؛ فإنّ المقابلة مع عدم المماسة شرط في حصول الأثر في بعض الصور كصور المرايا . وجماعة من الأقدمين الذين زعموا أنّ الكيفيات هي الصور لا يجوّزون « الاستحالة في الكيف » مع بقاء الحقيقة النوعية ؛ وهؤلاء يقولون : إنّ الأسباب الثلاثة لحصول الحرارة « 2 » كمجاورة الحار والشعاع والحركة ، لا يجوز أن تكون علة « 3 » توجب التسخين وإنّما المسخّن بالنار يفشو فيه أجزاء نارية معها
هامش
( 1 ) . بيشتر مطالب اين بخش برگرفته است از المشارع ، ص 127 به بعد ؛ شرح الإشارات طوسي ، ج 2 ، صص 278 - 283 ؛ التلويحات وشرح ابن كمونة بر آن ، ص 428 به بعد ؛ الشفاء ، الطبيعيات ، الكون والفساد .
( 2 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 4 . ألألواح العمادية ، ص 43 : « أسباب الحرارة ثلاثة » .
( 3 ) . ب : عليه .