الشهوة على عكس الأصل . ويجوز أن تكون الشهوة والغضب بالمشاركة تستخدمان الناطقة . فهذه هي أصناف المدن الجاهلية « 1 » .
[ المدن الفاسقة ]
وأمّا « المدن الفاسقة » وهم الذين يكون اعتقادهم هو اعتقاد أهل المدينة الفاضلة ويخالفونهم في أفعال الخيرات ، لكن لا يتمسكون بذلك ويميلون إلى اللهو واللعب وإرادة أفعال الجاهلية . ومدنهم بعدد مدن الجاهلية « 2 » ، فلا يحتاج إلى إعادة الكلام .
[ المدن الضالّة ]
وأمّا « المدن الضالّة » ، فهي المدن التي تكون سعادتهم شبيهة بالسعادة الحقيقية في تصوراتهم . ويتوهّمون المبدأ والمعاد على ما يخالف الحق ، فلا يصلون إلى الخير المطلق والسعادة العظمى . ومتى عرفت المدن الجاهلة على الحقيقة يسهل ما عداها . وأمّا الأمور الحادثة في المدن الفاضلة الموجبة لخروجها عن ذلك فخمسة أصناف « 3 » : المرائيّون « 4 » والمحرّفون والباغون والمارقون والمغالطون . فالمرائيّون ، وهم جماعة أفعال الفضلاء صادرة عنهم لغرض غير السعادة ، كلذّة أو كرامة . والمحرّفون ، جماعة يميلون « 5 » بغايات المدن الجاهلة ؛ وقوانين المدن