فالحنّانة ، المرأة التي لها أولاد من رجل آخر ، تحنّ عليهم بمال « 1 » الزوج الثاني . والمنّانة ، التي لا تزال « 2 » تمنّ على زوجها « 3 » . والأنّانة ، المرأة التي كان لها زوج أفضل حالا من هذا ؛ أو كان لها من هذا الزوج حال فتغيّرت ، فدائما « 4 » تئنّ وتشكو . وكيّة القفا ، المرأة الفاجرة تطلب غيبوبة الزوج ، لتدخل عليها الأجانب فتكوى قفا الزّوج كل وقت « 5 » . وخضراء الدمن « 6 » ، المرأة التي لها جمال ولا أصل لها ، كالخضرة الحسنة التي على المزابل . والعاجز عن تدبير أحوال النساء ، الأولى له أن يتجرّد ويتعزّب « 7 » ، فإنّ في مباشرة النساء خطرا عظيما على النفس والبدن « 8 » .
في « 9 » تدبير الأولاد : وإذا وجدت الأولاد بينهما ، فينبغي أن يحسن أساميهم ؛ فإنّ الاسم الرديّ يؤدّي إلى تأذّيهم مدّة العمر ؛ ثم يختار له المرضعات والحواضن الأصحاء السليمات « 10 » عن الآفات والعيوب والأخلاق الرديّة ، فإنّ العلل تتعدّى بذلك . وإذا تمّ الرضاع ، يشتغل بتأديبهم ورياضتهم وتهذيب أخلاقهم ؛ فإنّ الأطفال يستعدّون لتهذيب الأخلاق ؛ لأنّ الأطفال في الأكثر تميل إلى الأخلاق