[ القسم الأول « 1 » ] والقسم الأوّل الذي الأوسط جزء تام من كل واحدة من المقدمتين فإنّ المتصلة فيه إمّا أن تكون صغرى أو كبرى . فإن كانت صغرى لم يمكن أن يتميز الشكل الأوّل عن الشكل الثاني ، ولا الشكل الثالث عن الشكل الرابع . وإن كانت المتصلة كبرى لم يمكن تمييز الشكل الأوّل عن الشكل الثالث ، ولا الشكل الثاني عن الشكل الرابع ، لكون المقدم والتالي في المنفصلة لمّا لم يتميّزا بالطبع بل بالوضع ، فيكون الاعتبار في تمايز الأشكال وتغايرها - بعضها عن البعض - بحسب وضع الحد الأوسط في الشرطية المتصلة دون المنفصلة . ثم نقول : المتصلة إمّا أن تكون صغرى ، أو كبرى . فإن كانت صغرى فالأوسط إمّا أن يكون تاليا في المتصلة أو مقدما فيها . وإن كانت كبرى فالأوسط إمّا تال فيها أو مقدم ؛ فهي أربعة أقسام : القسم الأول « 2 » أن تكون المتصلة صغرى ويكون الحد الأوسط تاليا فيهما . فالمقدمتان إمّا أن تكونا موجبتين أو لا . فإن كانتا موجبتين فالمنفصلة لا تخلو من أن تكون : إمّا مانعة الجمع ؛ أو مانعة الخلوّ . فإن كان الأول ، فإنّ القياس ينتج منفصلة مانعة الجمع ، لاستلزام امتناع
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 345
مساهمون: شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري
ص٣٤٥
[ 1 ] جزءا تاما من كل واحدة من المقدمتين .
[ 2 ] أو يكون جزءا غير تام من كل واحدة منهما .
[ 3 ] أو يكون جزءا تاما من إحداهما غير تام من الأخرى .
هامش
( 1 ) . من الأقسام الثلاثة للقسم الخامس من أقسام القياسات الشرطية .
( 2 ) . من الأقسام الأربعة .